اليوم تم افتتاح الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة الأردني العشرين، بخطاب جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين – حفظه الله – الذي ركّز على الثوابت الوطنية، وأكد على استمرار مسيرة التحديث والإصلاح بكل ثقة وعزم.وأشاد جلالته بصمود الأردنيين وإصرارهم على مواجهة التحديات بعزيمة لا تلين، مؤكداً أن...
في زمنٍ تهاوت فيه الثوابت، وتبدلت فيه المواقف، يبقى الملك عبد الله الثاني ثابتا كالأرض التي يقف عليها، مؤمنا بأن القوة الحقيقية لا تأتي من السلاح ولا من السياسة، بل من الإيمان بالله والصدق مع الشعب الذي يعشق تفاصيل مليكه .نعم يقلق الملك، لكنه لا يخاف إلا الله. يقلق حين يرى وطنه محاطا بالعواصف،...
إن جلالة سيدنا لا يخاف إلا الله، ووراءه أردنيٌّ لا يهاب، فالأردني هو سند القائد، ودرع الوطن، وعنوان الصبر والعزيمة. هذه الكلمات الملكية العميقة لامست وجدان كل أردني، وأكدت أن لا خوف على الأردن القوي بشعبه ومؤسساته، فهو — بعون الله — وطن العزّة والكرامة، وموئل الأمن والاستقرار، وسيبقى كذلك بقيادته...
شهدت قبة مجلس النواب الأردني مؤخراً مشهداً سياسياً لافتاً تمثل في فوز الباشا مازن القاضي برئاسة المجلس بالتزكية، للدورة العادية الثانية لمجلس الأمة العشرين. هذا الإعلان، الذي جاء بعد انسحاب المرشحين المنافسين، شكل مفاجأة للكثيرين ممن كانوا يتوقعون معركة انتخابية شرسة على غرار ما اعتادته القاعة...
بصفتي فتاةً أردنية نشمية، ورثت من هذه الأرض شيئاً من صلابتها، ومن سمائها شيئاً من صفائها، ومن جبالها شيئاً من كبريائها، وأحمل في صدري طموحاً بسيطاً لا يعرف السكون، وحباً لوطني أكبر من أن يُختصر في كلمات. أحب الأردن كما يُحب القلب دقاته، وكما يعشق العاشق وجه من يحبمن الدرة إلى عقربة، ومن الغور إلى...
هكذا هم الهاشميون يقلقون على الامة وعلى الوطن يقلقون لاننا ومنذ نشأة الدولة الاردنية ونحن في قلب العاصفة نواجه التحديات والمنعطفات وما يحاك من مؤامرات يقلقون لانهم ما انفكوا يدافعون عن الحق واهله يقلقون لانهم لم يساوموا يوما على ثابت من ثوابت الدولة وقيمها رغم الضغوط وما يعرض من مغريات قلقون...
في لحظة وطنٍ جمع بين التحديات الإقليمية والداخلية، وقف جلالة الملك عبدالله الثاني أمام أعضاء مجلس الأمة العشرين، معلناً بداية مرحلة جديدة تُعيد فيها الدولة وهويتها إلى المقدّمة، من هذه المنصة، لم يُلقِ جلالته خطاباً بروتوكولياً فحسب، بل قدّم رؤية وطنية شاملة تتداخل فيها الإصلاح الداخلي مع الثوابت...
في نهار أردني يتوهج بالانتماء والفخر، وقف جلالة الملك عبد الله الثاني أمام مجلس الأمة، حاملاً بين كلماته رسالةً تاريخية، تسطرها صفحات الأردن المعاصر بماء الذهب. خطاب يتجاوز الكلمات، ويختصر رؤية دولة راسخة وقيادة حكيمة، ويجمع بين قلق وطني واعٍ وإيمان مطلق بقدرة الشعب على الصمود والتحدي: «نعم أقلق،...
لا شك أننا لا نملك رفاهية انتظار ما ستحمل الأيام من خير أو شر، أو أن نبقى عالقين في التوقعات والاحتمالات التي تهدد الوضع القائم منذ توقف الحرب على غزة، لقد عانينا بما فيه الكفاية من تعطل الأحوال، ومن مخاطر الوضع الذي جعل المنطقة على شفير حرب شاملة أكثر من مرة، وعشنا على مدى عامين حرب إبادة راح...
برغم العلاقة الهادئة بين النواب والحكومة وغياب عقد دورات برلمانية لفترة طويلة إلا أن الفريقين يعودان وجها لوجه من جديد.رئاسة جديدة يمثلها وزير الداخلية الأسبق مازن القاضي وهو شخصية وازنة وذات مكانة في الأردن، وقد تولى أيضا موقع مدير الأمن العام، مع خبرته النيابية والحزبية بما يعنيه من تغيير جذري...
تابع الأردنيون باهتمام وفخر خطاب العرش السامي الذي ألقاه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، في افتتاح الدورة العادية لمجلس الأمة، وهو خطاب حمل في طيّاته رسالة وطنية عميقة تُعبّر عن وجدان الأردنيين وتطلعاتهم، وتؤكد ثبات الموقف الأردني في وجه كل التحديات.لقد لامس الخطاب قلوب...
الحَمْدُ لِلَّهِ الذي جَعَلَ مِنَ الرِّجَالِ صُخُوراً تَتَكَسَّرُ عَلَيْهَا أَمْوَاجُ الْخِلافِ، وَالشُّكْرُ لَهُ سُبْحَانَهُ أنْ جَبَلَ فِي بَعْضِ النُّفُوسِ عَظَمَةً تَسْكُنُ إِلَيْهَا الْقُلُوبُ، وَيستظل بِظِلِّهَا الْوَطَنُ. أَمَّا بَعْدُ..فَهَذِهِ سَطْرَاتٌ تَتَحَدَّثُ عَنْ رَجُلٍ لَيْسَ...
الملك عبدالله الثاني اليوم قدام مجلس النواب والأعيان ما حكى كلام عادي… حكى عن الأردن، عن شعبه، عن عزنا وكرامتنا وحسّسنا كلنا بفخرنا به، وبالقيادة اللي واقفة صامدة مهما كانت الظروف.قال: هذا الوطن الذي كان قدره أن يولد في قلب الأزمات، كان لزاما أن يشق دربه بالإرادة وذكّرنا أن الأردنيين والأردنيات...
أكد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظة الله ورعاه في خطاب العرش السامي الذي ألقاه اليوم، أن الأردن سيبقى قوياً ثابتاً رغم تبدّل الأزمات وتعاقب التحديات، مستنداً إلى إرث الآباء والأجداد الذين أسسوا هذا الوطن على قيم العزة والكرامة، ومحمياً بجيشه العربي المصطفوي، سليل الأبطال الذين كانوا...
جاء خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في افتتاح الدورة العادية الثانية ليضع أمام الدولة، حكومةً وبرلماناً ومؤسسات، خارطة طريق واضحة للمرحلة المقبلة. لم يكن خطاب مجاملة ولا بروتوكولاً افتتاحياً، بل كان ـ كما وصفه جلالته ضمناً ـ كشف حساب للهوية والنهج والاستمرار.ذكّر الملك بأن الأردن وُلد في رحم...
في خطاب واضح صريح مفعم بالثقة واليقين يقف جلالة الملك عبدالله الثاني ليُكرّر مع الأردنيين ذلك العهد المتبادل: نحن معاًليس ملكاً يخاف أو يتردد أو يبحث عن درعٍ خارجي يقيه الأزماتهو ابن هذه الأرض التي خُلقت في قلب النار كما قال واشتدّ عودها كلما سقطت حولها الجدرانحين قال الملك: الملك يقلق، لكن لا...
لم يكن الملك يخاطب مجلس الأمة فحسب في خطاب العرش السامي، بل كان يخاطب جوهر الدولة الأردنية في عمقها الإنساني والسياسي والأخلاقي. لم تكن الكلمات مجرد افتتاحٍ لدورة برلمانية جديدة، بل كانت استدعاءً متجدداً لروح المسؤولية التي تُمتحن بها الأمم حين تقف على مفترق الطرق بين الجمود والتجدد، بين التراخي...
تلك اللحظة التي نطق فيها جلالة الملك عبدالله الثاني بكلماته الصادقة عن ابنه الحسين، لم تكن خطابا سياسيا، بل مشهدا إنسانيا خالصا؛ لحظةً تجلّى فيها الفخر في عيون الأب، والولاء في دمعة الابن.حين قال الملك: الحسين، ابني وابنكم، جندي لهذا الوطن، لم يكن يصف شخصا، بل يرسم مبدأً هاشميا متجذرا في وجدان...
في كل مرحلة تمر بها الدولة، يبرز أشخاص يتركون أثراً مختلفاً في طريقة التفكير وصناعة القرار. ومن بين هؤلاء، يأتي وزير الداخلية مازن الفراية، الذي أثبت مرةً أخرى أن العمل العام لا يقتصر على إدارة الملفات اليومية، بل يمكن أن يكون منصة لابتكار حلول واقعية تفتح آفاقاً جديدة للوطن.مشاركة الفراية في...
في الآونة الأخيرة انتشر فيديو لأحد الإعلاميين و هو يصف أن الأغاني الوطنية و المسلسلات البدوية هٌنَّ اسباب المشاكل اللتي تحدث في الجامعات .فالاغاني الوطنية تعبر عن انتمائنا ل هذا البلد ، ف منهن من كانت موجهة ثناءً ل أجهزتنا الأمنية ، و منها من كانت موجهة مدحاً ل هذا الوطن و ل كافة مؤسساته و...