ابو النحس المتشائل - ديون الاردن والاردنيين، مشكلة المشاكل، فقد بيعت كما تعلمون أغلب الشركات الأردنية المنتجة ايام سيئ الذكر باسم عوض الله، وأصبح تسديد الدين العام المعضلة الرئيس التي تواجة الاردن والشعب والاردني، فكل الحكومات المتعاقبة، تقف عاجزة عن فعل شيئ لسداد اي جزء من هذا الدين، بل الامر والادهى ان الحكومات المتعاقبة تزيد هذا الدين ولا تنقصه، وتقف عاجزة عن جلب الاستثمارات لتقليل هذا الدين وتقليل نسبة البطالة، والانكى من ذلك أن المسؤولين* *يعملون ويقومون بالعمل على طرد المستثمرين بتعطيل استثماراتهم ووضع المعوقات أمامهم، وبالتالي يحبطون كل جهود جلالة الملك الوحيدة المتعددة في جلب* *الاستثمارات للبلد، وكأن آخرها حديقة الحيوانات الاليفه السوسنة السوداء، التي اُغلقت بأمر من وزير الزراعة تحت ذريعة عدم تنفيذ مطالب الوزارة، والمنفذة اصلا والتي لا ترقى إلى إغلاق الحديقة لأنها غير منطقية، بشهادة من تابعوا احداثها، وكتب وزارة الزراعة المتداولة بين صاحبها والوزارة، ومتابعة النائب ابو رمان الذي فند *ادعاءات ومطالب الوزارة، امام وسائل الإعلام، ولولا ان تدخل رئيس الوزراء واوعز إلى وزير الداخلية والمحافظ لحلها لبقيت مغلقة إلى اليوم، وان الملفت للانتباة سلوك موظف الزراعة مع النائب ابو رمان وكيف، مزق الأوراق من بين يدي ابو رمان تلك الأوراق التي فيها ما يدين قرار الوزارة بإغلاق الحديقة، وعلية فان هؤلاء هم اعداء الوطن بسلوكياتهم هذه، فماذا يريدون من هذا التعطيل* *وهذا الاغلاق؟! فهل هو سوء إدارة ام هي بيروقراطية غبية تعمل لتدمير اقتصاد البلد، وهناك مشاكل وقضايا عديدة مشابهة أجدر برئيس الوزراء الوقوف عندها ووضع تعليمات تنفيذية مناسبة لهذه القضايا التي مرّ علينا الكثير منها ، مثل قضية المناصير وعمارة عجلون، الخ، ان هذه القضايا تدمر ما يقوم به الملك في العمل الدؤب لجذب *الاستثمارات وهؤلاء من يضيعها، ان وظائفهم حرام عليهم، فبدل مساعدة المستثمرين الذين بمشاريعهم يزيدون الدخل والوطني، ويقللون من البطالة ويحدون منها، يعملون إلى طرد هذه* *الاستثمارات واستبعادها لأسباب شخصية، او جهل في الأمور الإدارية، وعدم وعي بما تقتضيه مصلحة الاردن، وعليه أرى ضرورة وجود لجنة متخصصة تُعرض عليها هذه الاستثمارات ويكون بيدها القرار النهائي*وليس بيد موظف يجهل الإدارة ومعنى الانتماء الوطني للبلد*
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات