فضفضة (4) .. تخدعنا ملامحهم

منذ 2 سنة
المشاهدات : 7321
 فضفضة (4) ..  تخدعنا ملامحهم
نيڨين العياصرة

نيڨين العياصرة

لاشك أننا في الطريق نلتقي بوجوه تخبرنا ملامحها بحالة الطقس داخلها، فهناك من تمطر ملامحهم وتبتسم قلوبهم، وهناك من ترى ظلامًا وقتامة اطفأت أعينهم ، و بين ثنيات ألاخرى روحأ تأن شوقا إلى حبيب تبث اليه لواعجعا.

وجوه تخبرنا عن قلب مهشم تواطأت ضده الكروب، وتكالبت عليه الأزمات،ووجوه تخبرنا عن فقر قيد الكثير من الضحكات ، عن مال كثير غير المعالم و التضاريس ، وأعاد للشباب سهوله ووديانه، لكنه لم ينجح في حقن سعادةداخل جريح، تخبرنا عن وجوه ظُلمت وأخرى ظَلمت، والأخيرة تسود.


لذلك لم تكن الوجوه الإ مقدمة لكتب متنوعه قد لا تروق لنا سطورها، فكثيرا ما تصح أرواحنا عند قراءة المقدمة، ويحصل أن نقول ملايحهم في ملامحهم، وسيماهم في وجوههم، ولكننا نخطىء بعد قراءة الصفعة الأولى!، وقد نقرأ صفعات حتى نتأكد من أن النفس لا تشبه تلك التعابير!
لذلك لا تستغرب إن جاءك الخذلان من وجه بريء، وزارك الآمان من وجه عابس.

أردت يا سادة أن أدعوكم لارتداء حزام الأمان خشية أن تصدموا بمأساة الملامح الرمادية والمرواغه التي لا نميز لونها الحقيقي الا بعد أن تمسك بنا المصيدة، لأن هذا العالم يملأه السوء، فلا تكن ضحية لملامح البعض التي تخدعنا كما تخدعنا النظارة التي لم يقرأ صاحبها مقالا قط وقالوا عنه "مثقف" ، وكما خدعتنا ربطة العنق التي خنقت جيوبنا وأبكت قلوبنا.

وإننا لا ننكر وجود ملامح واضحة متوازنه من الداخل والخارج، ولكن من الصعب أن نجدها في عالم تعددت فيه الطقوس في الوجه واحد.

اكتب لكم هذه الورقة حتى لا تفجعوا بحقيقة الكثير من حولكم، لأننا في كل صدمه نفقد جزء من ملامحنا، حتى نصبح نحن هم،لذلك عد لقراءتها "والآخيرة تسود وإن كنا الآولى".
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم