مأساة إنسانية سببها الزلازل

منذ 3 سنوات
المشاهدات : 4008
مأساة إنسانية سببها الزلازل
علاء عواد

علاء عواد

منذ وقوع كارثة الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا امتلأت مواقع التواصل الاجتماعي بالكثير من المقاطع والصور التي تسرد حدة الكارثة كما وثق نشطاء عمليات الإنقاذ وما قام به مسعفون لإخراج المتضررين من تحت الأنقاض خصوصاً بسوريا.

قُدرت قوة الزلزال المدمر الذي ضرب شمال سوريا وجنوب شرق تركيا الإثنين بنحو 7,8 درجات على مقياس ريختر وهذا عنصر واحد ضمن مجموعة من العناصر والعوامل التي تفسر لمَ بلغت الكارثة هذا الحد من التدمير
وتحدث خبراء دوليون عن عوامل أخرى مثل توقيت الزلزال وبنية المساكن في المناطق المتضررة ما يسمح بفهم حجم الخسائر البشرية التي تجاوزت خمسة آلاف قتيل حتى الآن.

عالمة البراكين في جامعة بورتسموث البريطانية، كارمن سولانا قالت إن تشييد المباني يشكل عاملاً رئيسيًّا عند حدوث الزلزال وأوضحت أن “مقاومة البنية التحتية ويا للأسف متفاوتة في جنوب تركيا وخصوصا في سوريا.
لذلك فإن إنقاذ الأرواح يعتمد الآن على سرعة الإغاثة.

إنسانياً كانت هناك مشاهد مروعة وقصص مأساوية خلفها الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا فجر الاثنين 6 فبراير/شباط 2023 ونشر حساب صحيفة
" تركيا اليوم " (Turkey Today) على إنستغرام صورة لطفلة تدعى رغد إسماعيل خرجت من تحت الأنقاض لتجد عائلتها فارقت الحياة.
أما المواطن السوري فادي الحلبي فقال عبر حسابه على فيسبوك إنه رغم مرور 24 ساعة على الزلزال ما زال يسمع أصواتا من تحت أنقاض البناية التي يسكن بها 8 من أفراد عائلته و5 آخرون من أقربائه.

إذن عمليات إنقاذ العالقين وانتشال جثث الضحايا لا تزال جارية على مدار الساعة في تركيا وسوريا بالتزامن مع وصول عشرات الطواقم الأجنبية وتوجّه آلاف المتطوّعين إلى المناطق المنكوبة للمشاركة في جهود الإنقاذ وسباق مع الزمن لانتشال ضحايا كارثة الزلزال في البلدين .

لحظات تحبس الأنفاس رائحة الموت في كل مكان برد قارس وليل دام
"لم نستطع النوم طيلة الليل وبقيت أنا وأطفالي مستيقظين داخل سيارتي في الشارع المقابل للبناء الذي نعيش فيه" هكذا قضى سوري وعائلته من (شمالي إدلب) الليلة الأولى التي أعقبت الزلزال الذي ضرب سوريا فجر الاثنين وتكررت هزاته الارتدادية لاحقاً.

مأساة أحاطت بالشعب السوري من أوبئة ونقص للوقود ومكابدة درجات الحرارة المنخفضة ونقص الغذاء وحرب يقال إنها انتهت وكأن السوريين كان ينقصهم هذا الحال.

اللهمّ برداً وسلاماً على إخواننا في تركيا وسوريا، اللهمّ كن لهم عوناً ونصيراً
اللهمّ إرحم ضعفهم وأجبر كسرهم
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم