وكان المجرم وعصابته قد استغلوا احتجاجات الشعب ضد قرار الحكومة رفع أسعار الوقود لتأدية خدمتهم إلى سيدهم الصهيوني . ورافق ما فعلوه تهويلاً إعلامياً عالمياً بشكل ملفت للنظر صوّر الأردن على أنه منبع الإرهاب .
ألشعب المحتج أكد على مطالبه العادلة, وأظهر حزنه على شهداء الواجب وجدد بيعته لمليكه ولولي عهدنا المحبوب اللذين طالهما الغضب واجزن جراء ما حدث . وشاركا شعبهما حزنه الشديد وافتخاره بالجيش الباسل وبأجهزته الأمنية الرائدة .
سيظل الأردن بحنكة قيادته عصيّاً على الضغوط والإختراقات الخارجية , وهي القيادة التي تعهدت بالحفاظ على نسيجه الوطني وجعلته غير قابل للتفتيت ولا حتى للعبث به .
والحراك الأردني الداعم لشعب فلسطين وقضيته العادلة مستمر ويتواصل دون انقطاع والوصاية الهاشمية على القدس والمقدسات ستدوم .
وها هي عمان تشهد قمة بغداد الثانية لتكون مقراً للتقارب العربي والعمل المشترك وجذب للإستثمارات .
وينتظر الأردن حقبة جديدة من خلال بلورة عمل الأحزاب السياسية الناشئة التي لا شك في أنها ستلعب دوراً سياسيّاً في صنع القرار السياسي الذي سيخدم الشعب من خلال برامح سياسية وإقتصادية وإجتماعية مدروسة بعناية من قبل كوادر مختصة من الأحزاب والتي ستتنافس على تقديم الأفضل للمستقبل المنشود الذي سيسعى له الجميع كل حسب رؤيته .
Ahmad_ottico@yahoo.com
الرجاء الانتظار ...
التعليقات