في السنة الماضية وفي مثل هذه الايام كانت وعود السادة النواب الذين حالفهم الحظ في الانتخابات والذين حُلّفوه يطلقون العنان لوعودهم التى عانقت عنان السماء بتحقيق استقرار سياسي واقتصادي وعلمي واجتماعي ، ووعود بمحاربة الفساد وإجبار الدولة على الإمساك بالمفسدين وايداعهم للقضاء الذي أيضاً وعدونا ان يكون نزيهاً ، آمالنا كانت في قمة النشوة لان اللهجة والنبرة لدى البعض منهم كانت تكسوها العزيمة والجدية على العمل ، وبتنا نحلم بغدٍ مشرق مع ضخ دماء جديدة لتحت القبة ، وظل ذلك الحلم يغزو نومنا ويؤرقنا في كل ليلة الى ان عٌقدت اول جلسة للنواب ، فبدأ الصراخ والوعيد للد
١- ازدياد عدد الفاسدين ومشاريع الفساد
٢- حروب في الأسلحة النارية تحت القبة
٣- تفرق وتشرذم في الكتل واللجان النيابية
٤- تحسين أوضاع السادة النواب ( جوازات سفر ، الكثير من السفر ، زيادة الرواتب والتقاعد ، بدل نقل وبدل سكن ، .......... )
٥- ازدياد تسلط السلطة التنفيذية على نوابنا الأعزاء ( ولا اعتقد ان حادثة السفير الصهيوني والتصويت بالإجماع على طرده قد نسيناها )
٦- الفشل الذريع والمخزي في عملية التشاور حول اختيار رئيس الوزراء ، واقرارهم لمخالفة الدستور بمشاورة رئيس الديوان الملكي العامر بذلك ، مع علم الجميع ان الدستور لا يخول احد باختيار رئيس الوزراء ما عدا جلالة الملك فهو صاحب السلطة في ذلك ، فأضاع السادة النواب تلك الفرصة دون ان يحسموا ذلك الامر مما اضطر صاحب السلطة أطال الله في عمره ورعاه ان يتدخل لينهي جدلا دام أشهر دون جدوى .
٧- ازدياد جيوب الفقر والبطالة
٨- معاونة السلطة التنفيذية على إرساء مباديء الفساد الاداري والوظيفي من خلال التعينات الاسترضائية والعائلية والأمثلة على ذلك كثيرة
٩- العجز التام عن المشاركة في حل القضايا الاجتماعية وفي مقدمتها العنف الجامعي
١٠- الكثير من المهاترات والسقطات السياسية التي أخجلت ابناء الشارع الاردني صغيرهم قبل كبيرهم
فلا ادري هل مثّل النواب ابناء الوطن ام مثّلوا بهم
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...