أحمد محمد علي يكتب: وجه الشبه بين مجلس النواب الأردني والجامعة العربية

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 15402
أحمد محمد علي يكتب: وجه الشبه بين مجلس النواب الأردني والجامعة العربية
احمد محمد علي

احمد محمد علي

أبو النحس المتشائل - يعود أول طرح رسمي لفكرة إنشاء جامعة الدول العربية إلى وزير الخارجية البريطاني أنطوني إيدن عام 1941، بينما تبنى الفكرة وعمل على تنفيذها عربيًا رئيس وزراء مصر آنذاك مصطفى النحاس، بالتعاون مع الزعماء العرب ورئيس الوزراء العراقي نوري السعيد.

ولعل هذا الطرح في إنشاء هذه المنظومة العربية جاء من فكر رجل مسؤول استعماري بريطاني، فهل جاء هذا الطرح ليسهل على بريطانيا والدول الاستعمارية حكم العرب، "قلم قايم"، كما يقال شعبيًا؟ وهذا هو الحاصل كما عهدناه ونعهده الآن، فلم نذكر أن خرج قرار من هذه الجامعة لصالح العرب منذ تأسيسها، فكل قراراتها مرتبطة بالسياسة والأهداف الاستعمارية ودول بريطانيا وقبلها أمريكا.

وحتى تسيطر أمريكا وبريطانيا على كل قراراتها، وضعت شروطًا غير معلنة في انتخاب الرئيس، رئيس الجامعة، وهي أن يتعامل باستغفال ضد القضايا العربية، كما حصل في تصريحات أبو الغيط، عندما كان وزيرًا للخارجية المصرية ومن ثم أمينًا للجامعة العربية، بأنه هدد سكان غزة وأهلها، قبل الحرب الشاملة، أي قبل طوفان الأقصى، بأنه سيقطع أرجل الغزيين إذا حاولوا الدخول إلى الأراضي المصرية للتبضع.

وقد تم انتخابه أمينًا عامًا للجامعة العربية لتوفر الشروط الخاصة فيه، وهي العداء للقضايا العربية المركزية، لذلك "غسّلنا نحن العرب أيدينا منها"، كما يقال شعبيًا.

وإن أوجه الشبه بين مجلس النواب الأردني وهذه الجامعة، أن الشعب الأردني بشكل عام مع حل مجلس النواب، الذي لم يفد الأردن ولا الأردنيين بأي قرار منذ تأسيسه إلى الآن.

لذلك، أجمع الأردنيون على تحويل رواتب النواب إلى إنشاء مشاريع مهمة للوطن ترفد اقتصاده وتحل جزءًا من مشاكله.

وعليه، فإن العرب والأردنيين كلهم في الهم شرق.
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم