سرايا - كشفت الفنانة نبيلة عبيد عن موقفها من المشاركة في أعمال درامية تجمعها بالجيل الجديد من الفنانين، موضحةً أن موافقتها ترتبط بطبيعة العمل والدور المعروض عليها ومدى ملاءمته لمسيرتها الفنية.
وقالت نبيلة عبيد في تصريحات صحافية، إنها تحرص على متابعة الأعمال التي يقدّمها الفنانون والمخرجون من الأجيال الجديدة، وتبادر الى التواصل معهم وتهنئتهم عندما تجد عملاً جيداً، مشيرةً الى أنها فعلت ذلك أخيراً مع الفنان كريم عبد العزيز والمخرج بيتر ميمي.
وأكدت أن فكرة التعاون مع الجيل الجديد ليست مرفوضة بالنسبة إليها، لكنها تشترط أن يكون العمل على مستوى يليق بتاريخها الفني، وأن يقدّم لها دوراً يضيف الى مسيرتها ولا ينتقص منها.
وأوضحت نبيلة عبيد: "لو وجدت عملاً جيداً ودوراً جيداً يليق باسمي ومكانتي، وضعوا هنا مائة خط تحت كلمة لو، سأوافق وليس لدي مانع، شرط ألاّ يقلّل العمل مني ومن مسيرتي وشخصي، فالمبدأ غير مرفوض، لكن لا بد من أن يضيف لي العمل".
نبيلة عبيد تعود الى الإذاعة
وفي جانب آخر، تستعد نبيلة عبيد للعودة الى الدراما الإذاعية من خلال مسلسل جديد يحمل اسم "يا ابنتي لا تحيريني معك"، وهو عمل مأخوذ عن إحدى روايات الكاتب الكبير إحسان عبد القدوس.
ويمثّل العمل عودة جديدة لنبيلة عبيد الى الإذاعة، بعد مسيرة ارتبط اسمها خلالها بشكل أساسي بالسينما، التي قدّمت فيها مجموعة كبيرة من الأفلام التي شكلت جانباً مهماً من تاريخها الفني.
ويأتي اختيارها لرواية من أعمال إحسان عبد القدوس ليضيف الى تجربتها الإذاعية الجديدة ارتباطاً بأحد أبرز الأسماء الأدبية التي شكلت أعمالها مادة لعدد كبير من الأفلام المصرية على مدار عقود.
لقاء يجمع نبيلة عبيد وأسرة إحسان عبد القدوس مع قيادات ماسبيرو
وجاء الإعلان عن المسلسل عقب لقاء جمع الفنانة نبيلة عبيد مع أحمد إحسان عبد القدوس، والكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، والإذاعي عبد الرحمن البسيوني، رئيس الإذاعة المصرية، والمخرج الإذاعي أحمد فتح الله، مخرج المسلسل الجديد.
وتخلّلت اللقاء مناقشة تفاصيل المشروع الجديد والاستعدادات الخاصة لبدء العمل عليه، في إطار خطة لإعادة تقديم الأعمال الدرامية الإذاعية التي تجمع بين القيمة الأدبية والمعالجة المعاصرة، والاستفادة من الأعمال الكلاسيكية التي تركت بصمة مهمة في الأدب المصري.
رسالة نبيلة عبيد الى الأجيال الجديدة
وأكدت نبيلة عبيد أن عودتها الى الإذاعة هي حالة خاصة، نظراً لما يمثله "ماسبيرو" من قيمة فنية وإعلامية في تاريخها وتاريخ عدد كبير من نجوم الفن المصري، معبّرةً عن سعادتها بالمشاركة في تجربة تعيدها الى أجواء الدراما الإذاعية.
كما أشارت الى رغبتها في أن يحمل العمل رسالة توعوية وإيجابية الى الشباب، من خلال مناقشة طبيعة العلاقة بين الأمهات والبنات، وما يطرأ عليها من اختلافات نتيجة تغير الزمن وتبدل المفاهيم، مع التأكيد على أهمية الحوار بين الأجيال بدلاً من الصدام.
الرجاء الانتظار ...
التعليقات