من أبرز ملامح هذه الشخصية:
٠١ جمود الأفكار (العقائدية المفرطة): يرفض مراجعة أفكاره أو الاعتراف بأخطائه، لأنه يعتبر أن مجرد التراجع يهدم هويته الشخصية والفكرية.
٠٢النقد الهدام: يغوص في دائرة الشك المستمر ورفض الآخر، محولاً حالة "العجز" إلى فلسفة تبرر وقوفه متفرجاً بدلاً من المشاركة الفعالة.
٠٣الاستعلاء والتعالي: يرى نفسه وصياً على المجتمع، وينظر إلى الأفكار والمبادرات الأخرى بدونية.
٠٤فجوة الواقع: يبتعد عن هموم الناس الحقيقية، لتصبح ثقافته مجرد ترف فكري منعزل عن متطلبات التطور والتنمية.
في المقابل، يرى مفكرون مثل إدوارد سعيد أن الثقافة الحقيقية التزام أخلاقي يتطلب اشتباك المثقف الواعي مع قضايا مجتمعه ورفضه للحقائق المزيفة. دور المثقف الحقيقي لا يجب أن يتوقف عند حدود النقد الأسود، بل يمتد إلى التحليل، والتخطيط، وتقديم الحلول العملية لقيادة المجتمع نحو التغيير الإيجابي.
هل المسألة في سوداوية الحقيقة أم ان الحقيقة مفقودة ..بالمقابل هل الانعدام في قتل الحقيقة هو سيادة الجمودية ..أم أن بوصلة ثقافة المكان تنبذ ثقافة المجتمع .
الحاجة لتقدبم حلول للمجتمع هي اولى من نقاش هل الدجاجة من البيضة أو البيضة من الدجاجة
وهنا علافة المثقف السلبي بمعضلة الدجاجة والبيضة.
د.محمود عبدالله الحبيس
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات