احمد محمد علي يكتب: فقدت سبب وجودها

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 11591
احمد محمد علي يكتب: فقدت سبب وجودها
احمد محمد علي

احمد محمد علي

- ابو النحس المتشائل - من دوني لن تكون هناك إسرائيل... ، كلمات واقعية قالها ترامب قبل أيام*،
*لقد جاء مرتين إلى دول الخليج، وجمع مئات المليارات والهدايا الثمينة، منها طائرة خاصة ورحل، وكما هو معروف ومعلوم، اُسست إسرائيل كحاجة وأداة للدول الاستعمارية في منطقتنا، لنهب ثروات وخيرات بلادنا واوطاننا، وتزامن ذلك مع مقررات مؤتمر بال او بازل 1897 في سويسرا، والذي كان من مخرجاته تأسيس وطن قومي لليهود، وعملت بريطانيا على تحقيق ذلك الهدف،في فلسطين، وذلك بقرار من المسؤول البريطاني بلفور الذي أصدر قرارا بإنشاء وطن قومي لهم في فلسطين ، وان يكون هذا الكيان اليد الطولى للاستعمار البريطاني في *منطقة الشرق الأوسط اقتصاديا وعسكريا لنهب *خيرات فلسطين*،
*والسيطرة على خيرات دول* *المنطقة،كما اسلفت، وتبدلت أدوار الدول*الكبرى الاستعمارية *فأصبحت الولايات المتحدة هي الرأعي والداعم والممول لهذا الكيان، واستمر الدعم الأمريكي من دافعي* *الضرائب الأمريكيه إلى يومنا هذا، وقد كانت أمريكيا تلوح دوما لاي مارق من العرب، وان ندر عددهم، بالعصا الصهيونية من خلال دولة الكيان،الذي كان يعرف عنه* *بالقوة العسكريه الفائقة والطاغية، والتي نحن العرب كدول لم يكن لنا قِبل بها. وما في إلا سنوات، وجاء طوفان الأقصى وحرب ايران،التي كشفت هشاشة هذه المقولة وهذا الزيف للدولة* *العبرية،عسكريا واقتصاديا، والتي لم تستطيع على مدار سنتين، وبمعاونة القوى العظمى في العالم، من حسم معركتها مع فصيل* *فلسطيني، محاصر منذ سنوات عربيا ومن دولة الإحتلال*نفسه، ولولا التدخل الأمريكي المباشر وغير المباشر لما وصلنا إلى ما نحن عليه الآن من مخططات استعمارية أمريكي لغزة* *ومستقبلها*،
*وتهجير أهلها* *والسيطرة على* *خيراتها في البحر وايضا ما فعله الايرانين من دمار محقق* *وكبير،في*مدن الكيان، الذي جعل الاسرائيليون يرجون ويطلبون علنا وهم يبكون على وسائل التواصل* *الاجتماعي، وقف الحرب الإيرانية عليهم، لما حاق بهم من دمار شديد لم يعتادوه،كان ذلك في الحرب الأولى على طهران* ، *واستجابت دولتهم وأمريكيا لهذا النداء، لهول الدمار، وطلبوا من أمريكيا العمل لوقف الحرب مع إيران، ووقف هذا الدمار الهائل الذي تعرض له كيانهم، إضافة للخسائر الاقتصادية الكبيرة التي لحقت بهم وتجاوزت ال70 مليار دولار، إضافة لإغلاق وتعطيل ميناء ايلات الذي هو من أكبر موانئهم، إضافة لحجم المساعدات الأمريكي العسكريه والاقتصادية الكبيره لهم*،
*ان هاتان المعركتان طوفان الأقصى والحرب مع إيران، عرّت هذا الكيان واظهرت هشاشته العسكري والاقتصادية*، *والذي أكدته كل التحليلات التي أشارت بانه لولا الدعم ألامريكي لسقطت اسرائيل كدوله*،
*إن الذي حصل*
*في عهد الرئيس ترامب وما فعله بزياراته للدول العربية وكثرة العوائد المادية المبالغ فيها لهذه الزيارات، أكدت ان لا فائدة ترجى وتذكر لوجود دولة عبرية لتحقيق ما حققه ترامب ماديا في الزيارتين او الثلاثه للمنطقة العربيه، وقد نوه ترامب بذلك مرات عديدة في تصريحاته، بشكل مباشر وغير مباشر،، وأخير وهذا الحال ، فلم يعد اي مبرر لوجود دولة الكيان في المنطقة، طالما ان رئيس أمريكا يحقق ماديا وسياسيا وعسكريا بساعات،الذي كان مطلوبا من الدولة العبريه على مر السنين والايام الماضية والقادمة، والتي لم تحقق إلا جزءاً يسيرا منه، وحققه ترامب، في ساعات وأيام معدودات، وقد يكون المخفي اعظم، مما أُنجز وحُقق، وها هو ترامب بمجلس السلام في غزة والذي اسسه قبل فترة بسيطه، سوف يكون الأداة القوية للسيطرة على نفط غزة وخيراتها، وإنشاء قناة بن غورين بديلا لقناة السويس* *والمشاريع الاستعمارية الاقتصادية الاخرى*، *كل ذلك يعني ويؤكد ان إسرائيل فقدت سبب وجودها بالنسبة لامريكيا*والعالم الاستعماري البغيض*،
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم