سرايا - أفادت دائرة العلاقات العامة في بلدية بيروت، في بيان اليوم الأحد 2 أغسطس/آب، بأن محافظ مدينة بيروت القاضي مروان عبود أحال إلى رئيس مجلس بلدية بيروت اقتراحين يقضيان بتسمية أحد شوارع منطقة رأس بيروت باسم الفنان الراحل زياد الرحباني، وأحد شوارع منطقة عين المريسة باسم الفنان الراحل أحمد قعبور، تمهيداً لعرضهما على المجلس البلدي واتخاذ القرار المناسب.
وجاء في الاقتراحين، وفقاً لما نٌشر عبر حساب البلدية على "فيسبوك"، أن هذه المبادرة تأتي تكريماً لقامتين فنيتين وثقافيتين تركتا بصمة راسخة في تاريخ لبنان الحديث، وتقديراً لإسهاماتهما الكبيرة في إثراء الحياة الثقافية والفنية والوطنية.
ونقلت بلدية بيروت عن المحافظ قوله إن "الفنان زياد الرحباني شكّل حالة إبداعية استثنائية في الموسيقى والمسرح والكتابة، وأسهم في تجديد الموسيقى اللبنانية من خلال أعماله الرائدة التي مزجت بين الأصالة والحداثة".
وتابع: إلى جانب ما قدمه زياد من أعمال مسرحية حملت أبعاداً اجتماعية وسياسية عميقة، فضلاً عن تلحينه عدداً من أبرز أعمال السيدة فيروز، ما جعله أحد أهم رموز الثقافة والإبداع في لبنان والعالم العربي.
ونوّه محافظ مدينة بيروت بالدور الثقافي والوطني للفنان أحمد قعبور، الذي ارتبط اسمه بمدينة بيروت وقدم على مدى أكثر من 5 عقود إرثاً فنياً وإنسانياً مميزاً، جسّد من خلاله قضايا الإنسان والوطن، وأغنى الساحة الفنية بأعمال خالدة، وفي مقدمتها أغنية "أناديكم"، إضافة إلى مساهماته في المسرح والتلفزيون والسينما، وتعاونه مع نخبة من الفنانين اللبنانيين.
وأكد عبود أن إطلاق اسمي الفنانين على شارعين في بيروت يشكل عربون وفاء لمسيرتهما الإبداعية، وتخليداً لذكراهما، وحفاظاً على الإرث الثقافي اللبناني، وترسيخاً لمكانة العاصمة بيروت كحاضنة للإبداع والفكر والفنون، على أن يُعرض الاقتراحان على المجلس البلدي لاتخاذ القرار المناسب بشأنهما.
توفي الفنان اللبناني زياد الرحباني يوم 26 يوليو/تموز 2025 عن عمر ناهز 69 عامًا، بعد مسيرة فنية امتدت لعقود، ترك خلالها بصمة بارزة في الموسيقى والمسرح اللبناني والعربي.
والراحل هو أحد أشهر أبناء "آل الرحباني"، إذ يُعد زياد من أبرز الموسيقيين والمؤلفين المسرحيين في العالم العربي، وعُرف بأسلوبه الذي جمع بين الموسيقى الشرقية والجاز، إلى جانب أعماله المسرحية التي تناولت الواقع السياسي والاجتماعي في لبنان بروح ساخرة ونقدية، ما أكسبه مكانة خاصة لدى الجمهور على مدار سنوات طويلة.
وخلال مسيرته، قدّم زياد الرحباني عشرات المؤلفات الموسيقية والمسرحية، ولحّن عددًا من الأغنيات التي حققت نجاحًا واسعًا، كما ارتبط اسمه بتجارب فنية تركت أثرًا كبيرًا في تاريخ الفن اللبناني.
وجاء في الاقتراحين، وفقاً لما نٌشر عبر حساب البلدية على "فيسبوك"، أن هذه المبادرة تأتي تكريماً لقامتين فنيتين وثقافيتين تركتا بصمة راسخة في تاريخ لبنان الحديث، وتقديراً لإسهاماتهما الكبيرة في إثراء الحياة الثقافية والفنية والوطنية.
ونقلت بلدية بيروت عن المحافظ قوله إن "الفنان زياد الرحباني شكّل حالة إبداعية استثنائية في الموسيقى والمسرح والكتابة، وأسهم في تجديد الموسيقى اللبنانية من خلال أعماله الرائدة التي مزجت بين الأصالة والحداثة".
وتابع: إلى جانب ما قدمه زياد من أعمال مسرحية حملت أبعاداً اجتماعية وسياسية عميقة، فضلاً عن تلحينه عدداً من أبرز أعمال السيدة فيروز، ما جعله أحد أهم رموز الثقافة والإبداع في لبنان والعالم العربي.
ونوّه محافظ مدينة بيروت بالدور الثقافي والوطني للفنان أحمد قعبور، الذي ارتبط اسمه بمدينة بيروت وقدم على مدى أكثر من 5 عقود إرثاً فنياً وإنسانياً مميزاً، جسّد من خلاله قضايا الإنسان والوطن، وأغنى الساحة الفنية بأعمال خالدة، وفي مقدمتها أغنية "أناديكم"، إضافة إلى مساهماته في المسرح والتلفزيون والسينما، وتعاونه مع نخبة من الفنانين اللبنانيين.
وأكد عبود أن إطلاق اسمي الفنانين على شارعين في بيروت يشكل عربون وفاء لمسيرتهما الإبداعية، وتخليداً لذكراهما، وحفاظاً على الإرث الثقافي اللبناني، وترسيخاً لمكانة العاصمة بيروت كحاضنة للإبداع والفكر والفنون، على أن يُعرض الاقتراحان على المجلس البلدي لاتخاذ القرار المناسب بشأنهما.
توفي الفنان اللبناني زياد الرحباني يوم 26 يوليو/تموز 2025 عن عمر ناهز 69 عامًا، بعد مسيرة فنية امتدت لعقود، ترك خلالها بصمة بارزة في الموسيقى والمسرح اللبناني والعربي.
والراحل هو أحد أشهر أبناء "آل الرحباني"، إذ يُعد زياد من أبرز الموسيقيين والمؤلفين المسرحيين في العالم العربي، وعُرف بأسلوبه الذي جمع بين الموسيقى الشرقية والجاز، إلى جانب أعماله المسرحية التي تناولت الواقع السياسي والاجتماعي في لبنان بروح ساخرة ونقدية، ما أكسبه مكانة خاصة لدى الجمهور على مدار سنوات طويلة.
وخلال مسيرته، قدّم زياد الرحباني عشرات المؤلفات الموسيقية والمسرحية، ولحّن عددًا من الأغنيات التي حققت نجاحًا واسعًا، كما ارتبط اسمه بتجارب فنية تركت أثرًا كبيرًا في تاريخ الفن اللبناني.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات