سرايا - تتجه أنظار جمهور السينما في مصر والعالم العربي إلى فيلم "الجواهرجي"، الذي ينطلق عرضه التجاري اليوم، بعد سنوات من التأجيل وتغيير مواعيد الطرح.
ومن أبرز أسباب حالة الترقب الجماهيري عودة محمد هنيدي ومنى زكي للاجتماع في بطولة سينمائية جديدة، فضلًا عن طبيعة الفيلم الكوميدية، وكذلك الفضول الذي أثاره الإعلان الرسمي بشأن قصته التي تمزج بين العلاقات الزوجية والمواقف الساخرة.
وتدور أحداث الفيلم حول "عمرو"، تاجر مجوهرات يعيش حياة زوجية مضطربة مع زوجته "ياسمين".
ورغم ارتباطهما العاطفي، فإن الخلافات اليومية المتكررة تدفعهما إلى الانفصال أكثر من مرة، حتى يصل الأمر إلى وقوع الطلاق بينهما مرتين، قبل أن يقررا منح زواجهما فرصة أخيرة خوفًا من انهياره بشكل نهائي، ومن هنا تبدأ نقطة الانطلاق الرئيسية للأحداث.
يقرر الزوجان اللجوء إلى استشاري متخصص في العلاقات الأسرية والزوجية، على أمل اكتشاف الأسباب الحقيقية وراء أزماتهما المتكررة.
ولا تسير جلسات العلاج في اتجاه تقليدي، إذ تتحوّل إلى سلسلة من المواقف الكوميدية والمفارقات الساخرة، مع ظهور شخصيات جديدة تتدخل في حياتهما بصورة تزيد الأمور تعقيدًا بدلًا من حلها، لتصبح رحلة إنقاذ الزواج نفسها مصدرًا للمواقف الطريفة التي يقوم عليها الفيلم.
ويكشف الإعلان الرسمي للفيلم أن الطبيب أو خبير العلاقات لا يكتفي بمحاولة إصلاح الخلافات بين الزوجين، بل يجد نفسه وسط شبكة من سوء الفهم والمواقف غير المتوقعة، بينما تتشابك الأحداث مع أفراد العائلة والأصدقاء.
من هنا تتحوّل الأزمة الزوجية إلى كوميديا اجتماعية تعتمد على الإيقاع السريع والمفارقات اللفظية التي اشتهر بها محمد هنيدي، كما يظهر أحمد السعدني في دور محوري يرتبط بمحاولات رأب الصدع بين الزوجين، إلى جانب شخصيات أخرى تضيف مزيدًا من المفاجآت إلى سير الأحداث.
ويشارك في بطولة الفيلم، إلى جانب محمد هنيدي ومنى زكي، كل من لبلبة، وأحمد السعدني، وتارا عماد، وباسم سمرة، وعارفة عبد الرسول، فيما يسجل الفيلم أحد آخر الأعمال السينمائية للفنان الراحل أحمد حلاوة، الذي رحل قبل اكتمال عرض الفيلم للجمهور.
ويعود جزء كبير من حالة الترقب إلى أن الفيلم يمثل أول لقاء سينمائي بين محمد هنيدي ومنى زكي منذ سنوات طويلة، بعد أن شكلا أحد أشهر الثنائيات الكوميدية في السينما المصرية خلال نهاية التسعينيات وبداية الألفية الجديدة.
كما أسهمت رحلة الفيلم الطويلة مع التأجيل في زيادة الفضول حوله، إذ انتهى تصويره منذ فترة، قبل أن يتأجل طرحه أكثر من مرة لأسباب إنتاجية وتسويقية، ليخرج أخيرًا إلى دور العرض ضمن موسم الصيف، وهو ما جعل اسمه حاضرًا باستمرار في الأخبار الفنية طوال الأشهر الماضية، حتى أصبح عرضه الفعلي حدثًا ينتظره الجمهور.
ومن أبرز أسباب حالة الترقب الجماهيري عودة محمد هنيدي ومنى زكي للاجتماع في بطولة سينمائية جديدة، فضلًا عن طبيعة الفيلم الكوميدية، وكذلك الفضول الذي أثاره الإعلان الرسمي بشأن قصته التي تمزج بين العلاقات الزوجية والمواقف الساخرة.
وتدور أحداث الفيلم حول "عمرو"، تاجر مجوهرات يعيش حياة زوجية مضطربة مع زوجته "ياسمين".
ورغم ارتباطهما العاطفي، فإن الخلافات اليومية المتكررة تدفعهما إلى الانفصال أكثر من مرة، حتى يصل الأمر إلى وقوع الطلاق بينهما مرتين، قبل أن يقررا منح زواجهما فرصة أخيرة خوفًا من انهياره بشكل نهائي، ومن هنا تبدأ نقطة الانطلاق الرئيسية للأحداث.
يقرر الزوجان اللجوء إلى استشاري متخصص في العلاقات الأسرية والزوجية، على أمل اكتشاف الأسباب الحقيقية وراء أزماتهما المتكررة.
ولا تسير جلسات العلاج في اتجاه تقليدي، إذ تتحوّل إلى سلسلة من المواقف الكوميدية والمفارقات الساخرة، مع ظهور شخصيات جديدة تتدخل في حياتهما بصورة تزيد الأمور تعقيدًا بدلًا من حلها، لتصبح رحلة إنقاذ الزواج نفسها مصدرًا للمواقف الطريفة التي يقوم عليها الفيلم.
ويكشف الإعلان الرسمي للفيلم أن الطبيب أو خبير العلاقات لا يكتفي بمحاولة إصلاح الخلافات بين الزوجين، بل يجد نفسه وسط شبكة من سوء الفهم والمواقف غير المتوقعة، بينما تتشابك الأحداث مع أفراد العائلة والأصدقاء.
من هنا تتحوّل الأزمة الزوجية إلى كوميديا اجتماعية تعتمد على الإيقاع السريع والمفارقات اللفظية التي اشتهر بها محمد هنيدي، كما يظهر أحمد السعدني في دور محوري يرتبط بمحاولات رأب الصدع بين الزوجين، إلى جانب شخصيات أخرى تضيف مزيدًا من المفاجآت إلى سير الأحداث.
ويشارك في بطولة الفيلم، إلى جانب محمد هنيدي ومنى زكي، كل من لبلبة، وأحمد السعدني، وتارا عماد، وباسم سمرة، وعارفة عبد الرسول، فيما يسجل الفيلم أحد آخر الأعمال السينمائية للفنان الراحل أحمد حلاوة، الذي رحل قبل اكتمال عرض الفيلم للجمهور.
ويعود جزء كبير من حالة الترقب إلى أن الفيلم يمثل أول لقاء سينمائي بين محمد هنيدي ومنى زكي منذ سنوات طويلة، بعد أن شكلا أحد أشهر الثنائيات الكوميدية في السينما المصرية خلال نهاية التسعينيات وبداية الألفية الجديدة.
كما أسهمت رحلة الفيلم الطويلة مع التأجيل في زيادة الفضول حوله، إذ انتهى تصويره منذ فترة، قبل أن يتأجل طرحه أكثر من مرة لأسباب إنتاجية وتسويقية، ليخرج أخيرًا إلى دور العرض ضمن موسم الصيف، وهو ما جعل اسمه حاضرًا باستمرار في الأخبار الفنية طوال الأشهر الماضية، حتى أصبح عرضه الفعلي حدثًا ينتظره الجمهور.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات