كواليس خطيرة: اغتيال “الخامنئي” كان خطأً استراتيجيًا .. كيف دخل ترامب في المواجهة وما دور نتنياهو وأردوغان؟

منذ 2 ساعة
المشاهدات : 63371
 كواليس خطيرة: اغتيال “الخامنئي” كان خطأً استراتيجيًا ..  كيف دخل ترامب في المواجهة وما دور نتنياهو وأردوغان؟



سرايا - كشفت تقارير إعلامية عبرية ودولية عن كواليس ما وُصف بـ”خطة تغيير النظام في إيران”، والتي قادتها واشنطن و”تل أبيب” خلال العدوان الأخير، وسط مؤشرات على فشل تحقيق الأهداف الرئيسية للعملية، رغم استمرار العمليات العسكرية لأسابيع.


وبحسب ما نشره محللون في الصحافة العبرية، بينهم رفيف دروكر في “هآرتس”، فإن الخطة التي بُنيت على إسقاط النظام الإيراني عبر تحريك قوات محلية مدعومة وتسليح مجموعات معارضة، لم تحقق أهدافها، بعد تعثر تحركات ميدانية كان يُعوّل عليها في الداخل الإيراني.


وأشارت التقارير إلى أن التصور الأولي للخطة تضمن إسناد دور بري لقوى محلية، بينها مجموعات كردية، بالتزامن مع ضربات جوية تستهدف نقاط عبور ومواقع استراتيجية، على أمل خلق حالة ضغط تؤدي إلى انهيار سياسي داخلي، إلا أن هذا السيناريو لم يتقدم على الأرض كما كان مخططًا له.


كما تحدثت المصادر عن خلافات داخلية في التقدير بين واشنطن و”تل أبيب”، بشأن جدوى الاعتماد على حراك داخلي واسع، في ظل عدم استجابة فعلية من القوى التي تم التعويل عليها، ما أدى إلى تجميد أو إعادة تقييم بعض المسارات العملياتية.


وفي سياق متصل، تناولت الروايات المتداولة في الإعلام العبري والدوائر السياسية فرضيات حول ضغوط خارجية، من بينها اتصالات تركية مع الإدارة الأمريكية، إلا أن هذه المعطيات بقيت في إطار التسريبات غير المؤكدة، وسط تضارب واضح في الروايات بين الأطراف المختلفة.


من جهته، رأى محللون إسرائيليون أن ربط فشل التحرك باتصال أو تدخل خارجي واحد لا يبدو تفسيرًا منطقيًا، معتبرين أن تعقيد المشهد الإيراني، وتباين الحسابات الإقليمية، إضافة إلى حسابات الداخل الإيراني نفسه، كانت عوامل حاسمة في تعطيل أي سيناريو سريع لتغيير النظام.


كما أثيرت تساؤلات داخل الأوساط السياسية حول نتائج استهداف شخصيات قيادية في إيران، وما إذا كانت هذه العمليات ستؤدي إلى إعادة تشكيل السلطة باتجاه أكثر تشددًا، في ظل تقديرات تشير إلى تعزيز نفوذ الحرس الثوري داخل بنية النظام بدل إضعافه.


وتشير التحليلات ذاتها إلى أن الرهان على انهيار داخلي سريع في إيران لم يكن مبنيًا على تقديرات واقعية بالكامل، ما جعل العملية العسكرية والسياسية تواجه تعقيدات أكبر من المتوقع، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تداعيات طويلة الأمد على مستوى الإقليم.


وبينما لم تُحسم بعد نتائج المواجهة بشكل نهائي، يتفق مراقبون على أن ما جرى خلال الأسابيع الماضية قد أعاد خلط أوراق المشهد الإقليمي، دون أن يحقق أي طرف حسمًا واضحًا، في ظل تصاعد التوترات واستمرار حالة عدم اليقين السياسي والعسكري.

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم