13-04-2026 10:05 AM
بقلم :
سرايا - في هذه الأوقات، قد يشعر البعض أن إربد كانت في زمن قريب عاصمة للنظافة والجمال، بل قطعة من سويسرا. ويشعرون أن الحياة كانت رغيدة، حيث كانت الشوارع تُغسل بماء الورد، ما كان يدفع الناس للمشي حفاة على الإسفلت، وكانت الحدائق عامرة بالحياة، والمناطق التراثية وجهة للسياحة.
لكن مع تغير المشهد، يرى البعض أن الواقع قد تبدل، لتصبح الشوارع مليئة بالمطبات، وتفقد الحدائق جزءاً من روادها، وتتراجع الحركة السياحية، فيما أصبحت بعض المواقع التراثية عرضة للإهمال، على حد تعبيرهم.
وفي هذا السياق، يوجّه بعضهم انتقادات حادة، فيما يذهب آخرون إلى أن هذه التغيرات تستدعي وقفة جادة، دون الانجرار إلى عبارات مبالغ فيها أو تجريح شخصي.
وفي المقابل، يرى آخرون أن بلدية إربد، بقيادة عماد العزام، ورثت واقعاً خدمياً وبنيوياً صعباً، وأن المدينة كانت تعاني من تآكل في البنية التحتية، ومشكلات في وسطها التراثي، وأن العمل جارٍ على معالجتها تدريجياً.
ويؤكد مؤيدون أن البلدية تعمل على إعادة تأهيل المناطق التراثية وتحسين البنية التحتية رغم التحديات، إلى جانب محاولات لتطوير الوضع المالي وتعزيز التواصل مع المواطنين، بعيداً عن البيروقراطية التقليدية.
كما يشيرون إلى أن التفاعل الشعبي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً تصوير الحفر ومشكلات النظافة ونشرها بشكل متكرر، يعكس ضغطاً مجتمعياً مستمراً، في حين تستمر البلدية في أعمال المتابعة والمعالجة ضمن الإمكانيات المتاحة.
وبين وجهات النظر المختلفة، يرى مؤيدو الأداء البلدي أن عماد العزام يمثل حالة إدارية تحتاج إلى الدعم والاستمرارية، باعتباره يعمل ضمن ظروف معقدة، ويسعى إلى تطوير المدينة وفق الإمكانيات المتاحة، بعيداً عن الحسابات الضيقة.
ويؤكد هؤلاء أن إربد تحتاج إلى تكاتف جهود أهلها ومؤسساتها، بعيداً عن الاستقطاب، وأن الأولوية يجب أن تكون لتحسين الخدمات وتطوير المدينة بما يليق بتاريخها ومكانتها.
وفي النهاية، تبقى إربد بحاجة إلى العمل المشترك والإنصاف في التقييم، بعيداً عن المبالغة في النقد أو التمجيد، وبما يخدم المصلحة العامة.
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
13-04-2026 10:05 AM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||