في حياة الإنسان محطات لا تُقاس بطول الأيام، بل بما تتركه من أثر في القلب والذاكرة. ومن بين أجمل المحطات التي عشناها كانت رحلة الحمل والولادة التي انتهت بقدوم مولودنا الأول "أرسلان"، رحلة امتزجت فيها مشاعر الخوف والرجاء والترقب والفرح، وكان لها أبطال يستحقون كل الشكر والتقدير.
على مدار أشهر الحمل كاملة، كنا تحت إشراف الأخصائي الدكتور حسام قصراوي، الذي لم يكن بالنسبة لنا مجرد طبيب يتابع حالة طبية، بل كان عنواناً للثقة والاطمئنان. فمنذ الزيارة الأولى أدركنا أننا أمام طبيب يجمع بين العلم والخبرة والإنسانية، ويؤمن بأن المريض ليس رقماً في ملف، بل إنسان له مخاوفه وآماله وظروفه الخاصة.
كانت رحلة الحمل تحمل الكثير من التحديات والقلق، وكان لكل مرحلة أسئلتها ومخاوفها، إلا أن الدكتور حسام قصراوي كان حاضراً بعلمه وخبرته وهدوئه، يجيب عن التساؤلات، ويشرح التفاصيل، ويتابع أدق المستجدات باهتمام ومسؤولية. ومع مرور الوقت أصبحت الثقة به تزداد يوماً بعد يوم، حتى وصلنا إلى لحظة الولادة ونحن نشعر أننا في أيدٍ أمينة بعد توفيق الله سبحانه وتعالى.
ولم يكن هذا التميز فردياً، بل كان انعكاساً لمنظومة متكاملة داخل مستشفى الخالدي، ذلك الصرح الطبي الذي لمسنا فيه مستوىً راقياً من الاحترافية والإنسانية. فقد كان الكادر الطبي والتمريضي والإداريون والفنيون نموذجاً يُحتذى في حسن التعامل والرحمة والاهتمام، حيث لم تغب الابتسامة الصادقة ولا الكلمة الطيبة ولا المتابعة المستمرة في أي مرحلة من مراحل الرحلة.
أما كوادر قسم الولادة والطابق الثاني، فقد كانوا شركاء حقيقيين في صناعة لحظة من أجمل لحظات العمر. فقد أحاطوا زوجتي بالرعاية والاهتمام، وتعاملوا معها بكل لطف واحترام، وكانوا سبباً في تخفيف الكثير من القلق والتوتر الذي يرافق هذه اللحظات المصيرية.
إن ما يميز المؤسسات الطبية العظيمة ليس الأجهزة الحديثة فقط، ولا المباني المتطورة فحسب، بل الإنسان الذي يقف خلف كل ذلك. وعندما يجتمع العلم مع الرحمة، والخبرة مع الإخلاص، تتحول المهنة إلى رسالة سامية، وهذا ما وجدناه في الدكتور حسام قصراوي وفي جميع كوادر مستشفى الخالدي.
واليوم، ونحن نحمل بين أيدينا مولودنا الأول "أرسلان"، نستذكر تلك الرحلة بكل تفاصيلها، ونستشعر حجم الامتنان لكل من كان جزءاً منها. فمهما قيل من كلمات الشكر، تبقى عاجزة عن التعبير الكامل عما نحمله في قلوبنا من تقدير واحترام لكل من ساهم في رعاية زوجتي ومتابعتها حتى منّ الله علينا بهذه النعمة العظيمة.
شكراً للدكتور حسام قصراوي على علمه وأمانته وإنسانيته، وشكراً لمستشفى الخالدي بجميع كوادره الطبية والتمريضية والإدارية، على ما قدموه من رعاية واهتمام وعطاء سيبقى محل تقدير وامتنان ما حيينا.
الدكتور إيهاب الشقيرات
على مدار أشهر الحمل كاملة، كنا تحت إشراف الأخصائي الدكتور حسام قصراوي، الذي لم يكن بالنسبة لنا مجرد طبيب يتابع حالة طبية، بل كان عنواناً للثقة والاطمئنان. فمنذ الزيارة الأولى أدركنا أننا أمام طبيب يجمع بين العلم والخبرة والإنسانية، ويؤمن بأن المريض ليس رقماً في ملف، بل إنسان له مخاوفه وآماله وظروفه الخاصة.
كانت رحلة الحمل تحمل الكثير من التحديات والقلق، وكان لكل مرحلة أسئلتها ومخاوفها، إلا أن الدكتور حسام قصراوي كان حاضراً بعلمه وخبرته وهدوئه، يجيب عن التساؤلات، ويشرح التفاصيل، ويتابع أدق المستجدات باهتمام ومسؤولية. ومع مرور الوقت أصبحت الثقة به تزداد يوماً بعد يوم، حتى وصلنا إلى لحظة الولادة ونحن نشعر أننا في أيدٍ أمينة بعد توفيق الله سبحانه وتعالى.
ولم يكن هذا التميز فردياً، بل كان انعكاساً لمنظومة متكاملة داخل مستشفى الخالدي، ذلك الصرح الطبي الذي لمسنا فيه مستوىً راقياً من الاحترافية والإنسانية. فقد كان الكادر الطبي والتمريضي والإداريون والفنيون نموذجاً يُحتذى في حسن التعامل والرحمة والاهتمام، حيث لم تغب الابتسامة الصادقة ولا الكلمة الطيبة ولا المتابعة المستمرة في أي مرحلة من مراحل الرحلة.
أما كوادر قسم الولادة والطابق الثاني، فقد كانوا شركاء حقيقيين في صناعة لحظة من أجمل لحظات العمر. فقد أحاطوا زوجتي بالرعاية والاهتمام، وتعاملوا معها بكل لطف واحترام، وكانوا سبباً في تخفيف الكثير من القلق والتوتر الذي يرافق هذه اللحظات المصيرية.
إن ما يميز المؤسسات الطبية العظيمة ليس الأجهزة الحديثة فقط، ولا المباني المتطورة فحسب، بل الإنسان الذي يقف خلف كل ذلك. وعندما يجتمع العلم مع الرحمة، والخبرة مع الإخلاص، تتحول المهنة إلى رسالة سامية، وهذا ما وجدناه في الدكتور حسام قصراوي وفي جميع كوادر مستشفى الخالدي.
واليوم، ونحن نحمل بين أيدينا مولودنا الأول "أرسلان"، نستذكر تلك الرحلة بكل تفاصيلها، ونستشعر حجم الامتنان لكل من كان جزءاً منها. فمهما قيل من كلمات الشكر، تبقى عاجزة عن التعبير الكامل عما نحمله في قلوبنا من تقدير واحترام لكل من ساهم في رعاية زوجتي ومتابعتها حتى منّ الله علينا بهذه النعمة العظيمة.
شكراً للدكتور حسام قصراوي على علمه وأمانته وإنسانيته، وشكراً لمستشفى الخالدي بجميع كوادره الطبية والتمريضية والإدارية، على ما قدموه من رعاية واهتمام وعطاء سيبقى محل تقدير وامتنان ما حيينا.
الدكتور إيهاب الشقيرات
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات