د.محمد الهدبان يكتب: بين ( لا) و (نعم) .. لا للتهجير ينتج اتحاد عربي

منذ 1 سنة
2380
د.محمد الهدبان يكتب: بين ( لا) و (نعم) ..  لا للتهجير ينتج اتحاد عربي
د.محمد عايد الهدبان

د.محمد عايد الهدبان

(نعم) الأردن يلعب دوراً مهماً في القضية الفلسطينية ويعتبر أحد الداعمين الرئيسيين لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره ، وهو الشريك الأول في دعم القضية ، وتحمل الأردن على عاتقها حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف خاصة أن الملك عبدالله الثاني بن الحسين هو الوصي عليها من حماية وصيانة وحفاظ على الهوية الثقافية والتاريخية للمقدسات ، وهو ما يؤكده دائما وابدا صاحب الجلالة حيث يحذر من أي محاولة لتغيير الوضع الراهن في القدس أو المساس بالمقدسات خصوصا وفلسطين على وجه العموم .
ويخرج علينا ترامب - الذي يفتقد في اسلوبه الى الفهم السياسي خاصة في خطاباته العالمية – بأنه يريد السيطرة على غزة ، حيث أعلن عن خطته للسيطرة على القطاع وترحيل سكانه إلى الأردن ومصر ، رغم الرفض القاطع لها ، ويعترف أخيراُ بقوة الموقف الأردني .
(لا) للتهجير ، حيث إن الأردن يرفض فكرة التهجير ، ويؤكد على حقوق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير ، وتحديد الحياة التي يريدها الشعب الفلسطيني بعد معاناة كبيرة بسبب الاجرام والارهاب اليهودي خلال السنوات الماضية ، فاليهود لا يريدون شعبا فلسطينيا في فلسطين ، يريدون أرضا تخلو من سكانها ، أرضا خرابا .
(نعم) لإعمار غزة وفلسطين ، لأن فلسطين للفلسطينيين والأردن للأردنيين ، فلا تهجير ولا تشريد ولا نزوح لإخواننا في غزة هاشم ، وهو ما يؤكده الملك في كل خطاباته من دعمه للقضية ويحذر من مخاطر التهجير والاستيطان الاسرائيلي على حقوق الشعب الفلسطيني .
(نعم) الملك محنك سياسي كبير ، ظهر في لقائه مع ترامب عندما تطرق إلى أمرين لهما من الأهمية الكبرى :
اولاً : أشار إلى أن الكلمة هذه المره ليست فردية إنما هي كلمة عربية ودولية ، وهي تلميح إلى اتحاد عربي كبير وقوي لم نشاهده منذ عشرات السنين ، وأن المواجهة هي مع دول متحدة وليس دولة واحدة .
ثانياً : أشار إلى العدوان والارهاب الاسرائيلي في قتل الاطفال والنساء والشيوخ العزل بكلمة واحدة وهي أن الأردن مستعد لاستقبال ألفي طفل فلسطيني مصاب ، وهي دلالة على أن هؤلاء هم بسبب جرائم حرب اسرائيلية يهودية ، حالهم في كل وقت قتل الاطفال والنساء دون محاسبة أو ردع من أحد .
( نعم ، نعم ، نعم) الأردن ملكا وشعباً كان دائما وما زال داعما لإخوانه في فلسطين حتى تنال فلسطين حقوقها وأرضها ودولتها .

الكاتب : د. محمد عايد الهدبان
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم