سرايا - علّق النجم السوري باسل خياط على ترشيح المخرج محمد كمال الشناوي له لتجسيد سيرة والده، الفنان القدير الراحل كمال الشناوي، في عمل درامي مرتقب. وأعرب خياط عن تقديره الكبير لهذا الاختيار عبر حسابه الرسمي على "إنستغرام"، حيث اكتفى بكتابة جملة بليغة تعكس
جاء ترشيح المخرج محمد كمال الشناوي لباسل خياط بناءً على رؤية فنية ثاقبة، حيث أوضح أن خياط يمتلك الأدوات التمثيلية اللازمة، فضلاً عن "الكاريزما" والبنيان الجسماني الذي يمكن تقريبه عبر "المكياج" ليطابق ملامح والده.
ويُعد كمال الشناوي (1921 - 2011) أحد أعمدة العصر الذهبي للسينما المصرية؛ فهو الفنان الذي لقب بـ "دنجوان السينما" نظراً لوسامته وحضوره الطاغي، وقدم ما يزيد عن 270 فيلماً، تنوعت فيها أدواره بين الفتى الوسيم، الشرير الأنيق، والمسؤول ذي الهيبة، ومن أشهر أعماله "اللص والكلاب"، "الإرهاب والكباب"، و"الرجل الذي فقد ظله".
الفنان باسل خياط
مذكرات كتبها الشناوي بخط يده
كشف المخرج محمد كمال الشناوي عن مفاجأة تتعلق بالعمل، مؤكداً أن والده الراحل شارك بنفسه في كتابة سيرته الذاتية قبل وفاته، وكان من المقرر تقديمها في وقت سابق عبر شبكة "ART"، إلا أن المشروع توقف حينها بقرار من الفنان الراحل نفسه بسبب استيائه من مقارنة مشروعه بأعمال سيرة ذاتية أخرى لم تحقق النجاح المطلوب في ذلك الوقت.
الفنان باسل خياط
مقتنيات "الطيبات" الفنية: شرط العائلة الوحيد
وعن مصير مقتنيات الفنان الراحل، أكد نجل كمال الشناوي أن الأسرة تحافظ على تراثه داخل منزله، وأنهم لا يمانعون تسليمها لوزارة الثقافة لوضعها في متحف مخصص، بشرط واحد وهو "التقدير اللائق". وأوضح قائلاً: "لن نبيع مقتنيات والدي على الرصيف، يجب أن تضمن الوزارة عرضها بشكل يليق بقيمته الفنية والتاريخية".
الفنان باسل خياط
وتأتي هذه الأنباء في وقت تشهد فيه الساحة الفنية حالة من الترقب لمصير هذا العمل، خاصة وأن حياة كمال الشناوي لم تكن مجرد رحلة فنية، بل كانت سجلاً حافلاً بالتحولات السياسية والاجتماعية في المنطقة، كونه لم يكن ممثلاً فحسب، بل فناناً تشكيلياً ومثقفاً من طراز فريد.
جاء ترشيح المخرج محمد كمال الشناوي لباسل خياط بناءً على رؤية فنية ثاقبة، حيث أوضح أن خياط يمتلك الأدوات التمثيلية اللازمة، فضلاً عن "الكاريزما" والبنيان الجسماني الذي يمكن تقريبه عبر "المكياج" ليطابق ملامح والده.
ويُعد كمال الشناوي (1921 - 2011) أحد أعمدة العصر الذهبي للسينما المصرية؛ فهو الفنان الذي لقب بـ "دنجوان السينما" نظراً لوسامته وحضوره الطاغي، وقدم ما يزيد عن 270 فيلماً، تنوعت فيها أدواره بين الفتى الوسيم، الشرير الأنيق، والمسؤول ذي الهيبة، ومن أشهر أعماله "اللص والكلاب"، "الإرهاب والكباب"، و"الرجل الذي فقد ظله".
الفنان باسل خياط
مذكرات كتبها الشناوي بخط يده
كشف المخرج محمد كمال الشناوي عن مفاجأة تتعلق بالعمل، مؤكداً أن والده الراحل شارك بنفسه في كتابة سيرته الذاتية قبل وفاته، وكان من المقرر تقديمها في وقت سابق عبر شبكة "ART"، إلا أن المشروع توقف حينها بقرار من الفنان الراحل نفسه بسبب استيائه من مقارنة مشروعه بأعمال سيرة ذاتية أخرى لم تحقق النجاح المطلوب في ذلك الوقت.
الفنان باسل خياط
مقتنيات "الطيبات" الفنية: شرط العائلة الوحيد
وعن مصير مقتنيات الفنان الراحل، أكد نجل كمال الشناوي أن الأسرة تحافظ على تراثه داخل منزله، وأنهم لا يمانعون تسليمها لوزارة الثقافة لوضعها في متحف مخصص، بشرط واحد وهو "التقدير اللائق". وأوضح قائلاً: "لن نبيع مقتنيات والدي على الرصيف، يجب أن تضمن الوزارة عرضها بشكل يليق بقيمته الفنية والتاريخية".
الفنان باسل خياط
وتأتي هذه الأنباء في وقت تشهد فيه الساحة الفنية حالة من الترقب لمصير هذا العمل، خاصة وأن حياة كمال الشناوي لم تكن مجرد رحلة فنية، بل كانت سجلاً حافلاً بالتحولات السياسية والاجتماعية في المنطقة، كونه لم يكن ممثلاً فحسب، بل فناناً تشكيلياً ومثقفاً من طراز فريد.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات