واسمع أن ناديت حيا ..

منذ 1 سنة
المشاهدات : 4769
واسمع أن ناديت حيا  ..
علي الدلايكة

علي الدلايكة

سبحان الله كيف أصبح الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية العنصر الحاسم في الانتخابات الامريكية لدى كلا مرشحي الرئاسة ومحاولة كليهما استقطاب الأصوات من خلال استعطاف الجالية العربية والمسلمة....هل نستثمر ذلك جيدا فيما بعد فيما يخدم مصالحنا وصالح قضايانا ونعزز هذة الجبهة لتصبح ذو تأثير اكبر وأوسع في السياسة الخارجية الأمريكية وتكون الند القوي للوبي الصهيوني.....ولا شك انه كان للخطاب والموقف السياسي الاردني بقيادة جلالة الملك الواضح والصلب والجريء الفاضح لهمجية الاحتلال وبشاعته وعنجهيته دون غيره بالقوة والصراحة دور في تعزيز هذة الجبهة وشحذها وتناغمها....
ومع مجريات الأحداث وما آلت اليه المنطقة نستذكر كم ضيعنا وخسرنا وفقدنا نتيجة صم الآذان عما كان ينادي به جلالة الملك ومنذ سنوات وها هم الجميع يعودون إلى ما كان يريده ويدعو اليه جلالته ولو تم ذلك لتجنبنا كل هذة الأحداث والمآسي وكم نحتاج من الوقت والجهد لنعود لبداية الطريق وهل سيكون من السهل والممكن العودة لذلك ....واسمع انناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم