تضعها قرب رأسك يومياً .. هل تسبب سماعات الأذن السرطان؟

منذ 46 دقيقة
المشاهدات : 13960
تضعها قرب رأسك يومياً ..  هل تسبب سماعات الأذن السرطان؟
سرايا - أصبحت سماعات الأذن اللاسلكية جزءًا من الاستخدام اليومي لملايين الأشخاص، سواء للاستماع إلى الموسيقى أو إجراء المكالمات أو متابعة المحتوى الصوتي.

 ومع قربها من الرأس، تتجدد بين فترة وأخرى مخاوف بشأن تأثير إشارات البلوتوث في الدماغ، وما إذا كان استخدامها لفترات طويلة قد يرتبط بالإصابة بالسرطان.

هل البلوتوث يسبب سرطان الدماغ؟
لا توجد أدلة علمية قوية تثبت أن استخدام سماعات الأذن التي تعمل بتقنية البلوتوث يؤدي إلى الإصابة بسرطان الدماغ، وفقا لموقع "only my health".

وتعتمد هذه السماعات على موجات تردد لاسلكية منخفضة الطاقة للتواصل مع الهاتف أو الأجهزة الأخرى، بينما تكون كمية الطاقة التي تطلقها عادة أقل بكثير من تلك الصادرة عن الهاتف المحمول.

وبحسب المعلومات الصحية المتاحة، لم تثبت الدراسات التي بحثت في هذا النوع من التعرض وجود علاقة واضحة بين أجهزة البلوتوث والإصابة بالسرطان.


كما أن مستويات الطاقة المنبعثة من السماعات منخفضة للغاية، ولا تشير الأدلة المتوفرة إلى أنها قادرة على إحداث تلف في الخلايا أو الحمض النووي بالآلية التي يمكن أن تؤدي إلى نشوء الأورام.

ويزداد القلق لدى البعض بسبب وضع السماعة بالقرب من الرأس، إلا أن انخفاض طاقة إشارات البلوتوث يجعل مستوى التعرض منخفضًا حتى في هذه الحالة، كما تتراجع شدة الإشارة مع زيادة المسافة.

الخطر الأبرز ليس السرطان
إذا كان هناك ما يستحق الانتباه عند استخدام سماعات الأذن لفترات طويلة، فهو ارتفاع مستوى الصوت، وليس إشارات البلوتوث.

فالتعرض المستمر للأصوات المرتفعة يمكن أن يؤثر في خلايا السمع الدقيقة داخل الأذن، وقد يؤدي مع مرور الوقت إلى فقدان سمع تدريجي أو طنين في الأذن.

ومن العلامات التي قد تشير إلى تأثر السمع:

ظهور طنين مستمر أو متكرر في الأذن.
صعوبة في سماع الأصوات ذات الترددات العالية.
الشعور بأن الأصوات أصبحت مكتومة.
صعوبة متابعة الحديث، خصوصًا في الأماكن المزدحمة.

كيف تستخدم سماعات الأذن بطريقة أكثر أمانًا؟
يمكن تقليل مخاطر الاستخدام المفرط للسماعات من خلال الانتباه إلى الصوت والمدة، وليس فقط إلى نوع السماعة.

ومن أبرز النصائح:

إبقاء مستوى الصوت منخفضًا قدر الإمكان.
تجنب الاستماع لفترات طويلة ومتواصلة.
أخذ فترات راحة منتظمة من استخدام السماعات.
تنظيف السماعات باستمرار لتقليل تراكم الأوساخ والبكتيريا.
تجنب النوم بالسماعات، خصوصًا عند استخدامها لساعات طويلة.


استخدام خاصية عزل الضوضاء عند الحاجة، بدلًا من رفع مستوى الصوت لمواجهة الأصوات المحيطة.

وتوصي منظمة الصحة العالمية بألا يتجاوز مستوى صوت الجهاز نحو 60% من الحد الأقصى، كما يُنصح، عند استخدام أدوات قياس مستوى الصوت، بالحفاظ على متوسط التعرض تحت 80 ديسيبل.

 

 

 

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم