سرايا - أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم قصات الشعر المنتشرة بين الشباب، ومنها «القزع» وتقليد بعض المظاهر الغربية، موضحًا أن القزع من الأفعال المكروهة شرعًا، وأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عنه.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال حلقة برنامج «فتاوى الناس»، المذاع على قناة الناس، اليوم الخميس، أن القزع يعني حلق جزء من شعر الرأس وترك جزء آخر، مشيرًا إلى ما ورد في حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما من نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه الهيئة.
أمين الفتوى يوضح سبب النهي عن القزع
وقال أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية إن سبب النهي عن القزع يرجع إلى أن هذه الهيئة تشوه المظهر الذي خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان عليه في أحسن صورة، مؤكدًا أن الإسلام يدعو الإنسان إلى الظهور بالمظهر الحسن الذي تقبله الفطرة السليمة وتستحسنه الأعين.
وأشار إلى أهمية عدم الانسياق وراء كل صيحة أو مظهر غريب لمجرد انتشاره، خاصة بين الشباب، مع ضرورة اختيار الهيئة التي تحافظ على جمال الإنسان ومظهره اللائق.
هل قص الشعر بدرجات يدخل في القزع؟
وأوضح الشيخ محمد كمال أن هناك فرقًا بين القزع وبين قص الشعر بدرجات مختلفة، مؤكدًا أن استخدام المقص أو ما شابه في عمل تدرج بالشعر لا يدخل في النهي عن القزع.
وأضاف أن الكراهة تتعلق بحلق أجزاء من الرأس وترك أجزاء أخرى بصورة واضحة، وليس بمجرد اختلاف درجات طول الشعر، وهو ما يجب الانتباه إليه عند الحديث عن قصات الشعر الحديثة.
«إن الله جميل يحب الجمال»
ودعا أمين الفتوى الشباب إلى الحفاظ على هويتهم وقيمهم، وعدم تقليد كل ما هو غريب أو دخيل دون تمييز، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله جميل يحب الجمال».
وأكد أن المسلم مطالب بالاهتمام بمظهره واختيار ما يليق به ويعكس جمال الخِلقة التي وهبها الله له، مع الالتزام بالضوابط والقيم التي دعا إليها الإسلام.
الرجاء الانتظار ...
التعليقات