سرايا - حذّر المركب الثقافي "العادي فليسي" في ولاية الجزائر العاصمة من تداول إعلان مُزيّف عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يروّج لتنظيم حفل فني للفنان المصري عمرو دياب، مع الترويج لبيع تذاكر الحفل عبر منصة إلكترونية.
وأكدت ولاية الجزائر، في بيان رسمي، أن الحفل المزعوم لا أساس له من الصحة، موضحةً أنه لم تتم برمجته، أو الترخيص له من جانب المصالح المعنية.
وأوضح البيان أن الحساب الذي يروّج للحفل لا يمثل المركب الثقافي "فليسي"، ولا تربطه أي صلة رسمية بولاية الجزائر أو بالمؤسسة العمومية الولائية "فنون وثقافة"، المشرفة على تسيير أعمال المركب.
ودعت ولاية الجزائر المواطنين إلى توخي الحذر، وعدم الانسياق وراء الإعلانات أو الروابط المتداولة عبر الحساب المزعوم، خاصة في ظل إمكانية استغلال مثل هذه الإعلانات المضللة لاستدراج المستخدمين إلى منصات غير موثوقة.
وشددت الولاية على ضرورة عدم اقتناء أي تذاكر أو تقديم بيانات شخصية أو مالية عبر المنصة المزعومة، مؤكدةً أن جميع الإعلانات والبرامج الرسمية تُنشر، حصريًا، عبر الصفحات الرسمية التابعة للولاية.
وعلى إثر الواقعة، باشرت مصالح ولاية الجزائر اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، إذ أودعت شكوى أمام الجهات القضائية بشأن استعمال اسم المؤسسة وهويتها على نحو من شأنه تضليل المواطنين، والمساس بمصداقية المرفق العمومي.
وأكدت ولاية الجزائر، في بيان رسمي، أن الحفل المزعوم لا أساس له من الصحة، موضحةً أنه لم تتم برمجته، أو الترخيص له من جانب المصالح المعنية.
وأوضح البيان أن الحساب الذي يروّج للحفل لا يمثل المركب الثقافي "فليسي"، ولا تربطه أي صلة رسمية بولاية الجزائر أو بالمؤسسة العمومية الولائية "فنون وثقافة"، المشرفة على تسيير أعمال المركب.
ودعت ولاية الجزائر المواطنين إلى توخي الحذر، وعدم الانسياق وراء الإعلانات أو الروابط المتداولة عبر الحساب المزعوم، خاصة في ظل إمكانية استغلال مثل هذه الإعلانات المضللة لاستدراج المستخدمين إلى منصات غير موثوقة.
وشددت الولاية على ضرورة عدم اقتناء أي تذاكر أو تقديم بيانات شخصية أو مالية عبر المنصة المزعومة، مؤكدةً أن جميع الإعلانات والبرامج الرسمية تُنشر، حصريًا، عبر الصفحات الرسمية التابعة للولاية.
وعلى إثر الواقعة، باشرت مصالح ولاية الجزائر اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، إذ أودعت شكوى أمام الجهات القضائية بشأن استعمال اسم المؤسسة وهويتها على نحو من شأنه تضليل المواطنين، والمساس بمصداقية المرفق العمومي.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات