هل الجامعة مجرّد مكان للتعلم؟ وإذا كان الأمر كذلك، فماذا يبقى من هذا التعلم من المحاضرات، والدروس، والكتب، والامتحانات؟ هذا إلى جانب الجهد، والتعب، والسهر، والاهتمام، حتى الحفظ؟ لكل نشاط ذكريات،؛لكن ما يبقى في شخصية الخِرِيج من ذكريات هو حفل التخرج الذي نجحت الجامعة الأردنية في جعله حفلًا شخصيّا لكل خِريج، وحفلًا تاريخيّا لكل أسرة، وبالتالي حفلًا للجامعة ذاتها، فالجامعة تحتفل بذاتها أيضًا، ويحق لها ذلك !!
يحق للجميع أن يفرح
للخريج والمتميز والأهل والمجتمع والجامعة بمن فيها
وبما فيها!!
ويحق لرئيسها أن يكون في مقدمة من يحق له الفرح!!
( ١ )
*حفل العرس، وحفل التخريج*
تابعتُ حفل تخريج الفوج الحادي والستين: "فوج الهواشم"، وحفل تكريم القادة المميَّزين من الخِريجين العظام أمس، وتحدثت مع بعض أهالي الخِريجين! تحدّثوا بفرح، ومرح، وما أسهل ما يقول الأردني عن أي نشاط ممتع: إنه عرس!!!
فالأم، هي والدة العروسين. والأب كذلك! فما أجمل الفرح حين يكون إنجازًا شخصيّا شارك فيه الخِريج وأهله معًا! وهذا ما يجعل الفرح عرسًا، وفي العرس مراسمُ شتّى!!
( ٢ )
*كان الحفل عرسًا!*
ارتَدت الجامعة الأردنية أمس ما يكون في ساحة عرس، وملابس عروس! فالجمال حق، وواجب!
فالنباتات تتزيّن في موسم العرس، وتنتِج زهرها الأبيض!
هكذا كانت ساحة الحفل أمس! حيث الجمال، والمرح، والفرح في كل زاوية!
يمكن تصوير الفرح، لكن هل يمكن تصوّر لذة هذا الفرح كما تشعر بها، أم الخِريج، وكما يشعر بها الخِريج وسائر أفراد عائلة!
حديثي مع أهالي الخِريجين أبهجَني، لكن أي كاتب لا يستطيع نقل بهجة أمّ، وفرح أسرة، ومرح
خّريج!!
هناك أشياء لا يمكن نقلها!!
وفي مقدّمتها روعة الحفل، وانبهار الجمهور!
( ٣ )
*كلمة الرئيس*
تابعتُ كلمتين للرئيس؛ الأولى في حفل تكريم الأساتذة قبل حوالي عشرين يومًا، والأخرى في حفل تخريج الفوج الحادي والستّين أمس! وقلت: إنهما تطوير الخطاب الأردني بكل أشكاله!
تطوير الخطاب الرسمي، وشبه الرسمي، وغير الرسمي! تطوير الخطاب الأكاديمي والخطاب الفكري! خطاب يجمع بين الوضوح، والعمق! بين رقة الكلمات، وروعة المعاني! والأهم من ذلك إنه خطاب يجمع بين البلاغة، والصدق وهذا ما لم أرَهُ
في خطابات صراخ تملأ فضاءاتنا!!
( ٤ )
*بضاعتكم رُدّت لكم!*
أختلف هنا يا سيدي الرئيس!
فأنتم لم تردوا ما استلمتم من مادة خام! أنتم صنعتم، وحوّلتم،
وزرعتم بذورًا ستزهر في قادم الأيام! أنتم حوّلتم الفرد إلى"شخص ". وحوّلتم الطاقة إلى مِهنة! وحوّلتم الرقم إلى مكانة!
!!!لم تردوا بضاعتنا! بل وهبتمونا منتَجًا نفخر به كما تفخرون!
حوّلتم المادة إلى قيمة مضافة!
فأنتم بنك استثمار!
كل الحبّ
يحق للجميع أن يفرح
للخريج والمتميز والأهل والمجتمع والجامعة بمن فيها
وبما فيها!!
ويحق لرئيسها أن يكون في مقدمة من يحق له الفرح!!
( ١ )
*حفل العرس، وحفل التخريج*
تابعتُ حفل تخريج الفوج الحادي والستين: "فوج الهواشم"، وحفل تكريم القادة المميَّزين من الخِريجين العظام أمس، وتحدثت مع بعض أهالي الخِريجين! تحدّثوا بفرح، ومرح، وما أسهل ما يقول الأردني عن أي نشاط ممتع: إنه عرس!!!
فالأم، هي والدة العروسين. والأب كذلك! فما أجمل الفرح حين يكون إنجازًا شخصيّا شارك فيه الخِريج وأهله معًا! وهذا ما يجعل الفرح عرسًا، وفي العرس مراسمُ شتّى!!
( ٢ )
*كان الحفل عرسًا!*
ارتَدت الجامعة الأردنية أمس ما يكون في ساحة عرس، وملابس عروس! فالجمال حق، وواجب!
فالنباتات تتزيّن في موسم العرس، وتنتِج زهرها الأبيض!
هكذا كانت ساحة الحفل أمس! حيث الجمال، والمرح، والفرح في كل زاوية!
يمكن تصوير الفرح، لكن هل يمكن تصوّر لذة هذا الفرح كما تشعر بها، أم الخِريج، وكما يشعر بها الخِريج وسائر أفراد عائلة!
حديثي مع أهالي الخِريجين أبهجَني، لكن أي كاتب لا يستطيع نقل بهجة أمّ، وفرح أسرة، ومرح
خّريج!!
هناك أشياء لا يمكن نقلها!!
وفي مقدّمتها روعة الحفل، وانبهار الجمهور!
( ٣ )
*كلمة الرئيس*
تابعتُ كلمتين للرئيس؛ الأولى في حفل تكريم الأساتذة قبل حوالي عشرين يومًا، والأخرى في حفل تخريج الفوج الحادي والستّين أمس! وقلت: إنهما تطوير الخطاب الأردني بكل أشكاله!
تطوير الخطاب الرسمي، وشبه الرسمي، وغير الرسمي! تطوير الخطاب الأكاديمي والخطاب الفكري! خطاب يجمع بين الوضوح، والعمق! بين رقة الكلمات، وروعة المعاني! والأهم من ذلك إنه خطاب يجمع بين البلاغة، والصدق وهذا ما لم أرَهُ
في خطابات صراخ تملأ فضاءاتنا!!
( ٤ )
*بضاعتكم رُدّت لكم!*
أختلف هنا يا سيدي الرئيس!
فأنتم لم تردوا ما استلمتم من مادة خام! أنتم صنعتم، وحوّلتم،
وزرعتم بذورًا ستزهر في قادم الأيام! أنتم حوّلتم الفرد إلى"شخص ". وحوّلتم الطاقة إلى مِهنة! وحوّلتم الرقم إلى مكانة!
!!!لم تردوا بضاعتنا! بل وهبتمونا منتَجًا نفخر به كما تفخرون!
حوّلتم المادة إلى قيمة مضافة!
فأنتم بنك استثمار!
كل الحبّ
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات