- ابو النحس المتشائل - لقد وقعت عملية البطل الشهيد ماهر الحويطات على "النتن ياهو" وزمرتة العسكرية والسياسة وقع الصدمة، لأنهم كانوا يشعرون بالأمان والاطمئنان من الجبهة الاردنية التي تغلي داخليًا وشعبيًا من مجازر "النتن" في غزة، هذه المجازر التي لم يسبق لها مثيل، ولا شبيه في العالم، إن هذا الغليان الذي فجره البطل سليل عشيرة الحويطات التي لها تاريخ مشرف والقبائل والعشائر الاردنية في الدفاع ومحاربة الصهاينة في فلسطين ، فقتل تلاثة من الانجاس الصهاينة واستشهد، واعتبرت حكومة "النتن" جثمان الشهيد، ورقة ضغط على الحكومة والشعب والدولة الاردنية، بأن تبقى محتفظة بجثمان الشهيد لاطول مدة ممكنة، إن هذا العمل وهذا الإحتفاظ سوف يزيد المشاعر الوطنية للشعب الاردني اشتعالا، وسيخرج ماهر اخر واخر، من بين الشعب الاردني الذي يعتبر القضية الفلسطينية هي قضيتة الأولى، وإن الفلسطينين هم اهله، وناسه وهم بالفعل كذلك لتداخل الأنساب بين*الشعبين، ولو ان إدارة هذا الصهيوني النتن حكيمة ، لافرجت عن جثمان الشهيد واعادته للاردن حتى تقصر مدة الاحتفال الوطني به وبعمله البطولي، وستخرج كل الأردن عن بكرة ابيها للاحتفال ولوداع الشهيد، تأخر الزمن ام قصر، وبقاء جثمانه لديهم يزيد*العواطف الوطنية اشتعالا، وتأججا، وقد تُتَرجم هذا المشاعر وهذا التعاطف، إلى عمليات استشهادية مماثلة،
فاول الغيث قطرة، وإن الشعب الاردني وكافة عشائره وأفرادها لن يقبلوا، اعتقال جثمان الشهيد طويلا، فإنتظروا، إنا معكم منتظرون
فاول الغيث قطرة، وإن الشعب الاردني وكافة عشائره وأفرادها لن يقبلوا، اعتقال جثمان الشهيد طويلا، فإنتظروا، إنا معكم منتظرون
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات