نقرأ بين الفينة والفينة تغريدات لحساب بإسم ( إيدي كوهين ) وطبعا كل التغريدات فيها تهكم على حال الأردن وتنتقد كثير من الأحداث التي تجري على الساحة ..
والغريب في الأمر هذا التدافع للرد على هذه التغريدات واعطاءها أكبر من حجمها وإشهار صاحبها ( النكرة ) أكثر فأكثر ... كوهين وحمد المزروعي وغيرهم ليسوا خطرا علينا وتسليط الضوء على تغريداتهم فيه نوع من الحماقة .
إن الخطر الحقيقي على المجتمع هو تدافع البعض للتعليق على منشورات تتحدث عن خصومات بين بعض العشائر الأردنية من باب الحمية البغيضة ...
إذا كان هذا الكوهين يهوديا فلا نستغرب منه أي شئ .. وإذا كان حسابا وهميا ( لمسلم ) فهو يلعب بنا الكرة .
ولأننا لا نستطيع تكميم الأفواه ، لنحرص على أن تكون جبهتنا الداخلية قوية ومنيعة ولندع كوهين وغيره يغردوا كما يشاءون .
على وين الدرب مودينا ... !؟
والغريب في الأمر هذا التدافع للرد على هذه التغريدات واعطاءها أكبر من حجمها وإشهار صاحبها ( النكرة ) أكثر فأكثر ... كوهين وحمد المزروعي وغيرهم ليسوا خطرا علينا وتسليط الضوء على تغريداتهم فيه نوع من الحماقة .
إن الخطر الحقيقي على المجتمع هو تدافع البعض للتعليق على منشورات تتحدث عن خصومات بين بعض العشائر الأردنية من باب الحمية البغيضة ...
إذا كان هذا الكوهين يهوديا فلا نستغرب منه أي شئ .. وإذا كان حسابا وهميا ( لمسلم ) فهو يلعب بنا الكرة .
ولأننا لا نستطيع تكميم الأفواه ، لنحرص على أن تكون جبهتنا الداخلية قوية ومنيعة ولندع كوهين وغيره يغردوا كما يشاءون .
على وين الدرب مودينا ... !؟
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات