- ابو النحس المتشائل - أفعالهم واستقبالهم للحياة بعد ان عاشوا مشاهد القتل والموت الصهيوني، إن هذا الاجرام وهذا التقتيل لم يزيدهم إلا اصرارا على الحياة، فقنابل الموت والدمار تتساقط عليهم كل لحظه، والموت يتخطفهم من بين كلمات واحرف الحياة، وهم يصرون على الحياة، انهم يقتلون العدو باصرارهم على العيش وعدم الخوف، فالأطفال بقرب العيد يبيعون ما تيسر لهم لينفقوا على أنفسهم بعد ان قتل العدو ابائهم وامهاتهم وغالبية أقاربهم وجل عائلتهم، والأمهات يصنعون الكعك بدماء أبنائهم واقاربهم * *ويستقبلون العيد بتقليد صناعة الكعك، ويخبزونه في أفران من الطين صنعتها عزيمتهم واصرارهم، بعد ان فقدوا الكاز والغاز،
وبعد ان اجهزته وانجزته تلك العجوز التي تتمتع بحيوية وروح الشباب، بدأت بتوزيع الكعك على العائلات القريبة دون ان تعرفهم، او يربطهم بها رابط، إلا المصير والهدف المشترك،
فبالله عليكم مَن َمِن شعوب الأرض يستطيع أن يفعل مافعلوا، ويرسم طريق التحرير بكعك العيد، انه شعب يرقص على اشلاء جنود الاحتلال ويحتفل بقتلهم ويوزع الكعك والحلوى*واحتفاءً بالنصر القادم
وبعد ان اجهزته وانجزته تلك العجوز التي تتمتع بحيوية وروح الشباب، بدأت بتوزيع الكعك على العائلات القريبة دون ان تعرفهم، او يربطهم بها رابط، إلا المصير والهدف المشترك،
فبالله عليكم مَن َمِن شعوب الأرض يستطيع أن يفعل مافعلوا، ويرسم طريق التحرير بكعك العيد، انه شعب يرقص على اشلاء جنود الاحتلال ويحتفل بقتلهم ويوزع الكعك والحلوى*واحتفاءً بالنصر القادم
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات