- ابو النحس المتشائل - بصمت القبور* بدأ الشهر الرابع ويستمر *الموت العربي ، بدأ الشهر الرابع على الخذلان العربي، بدأت تتكشف باقي عورات النظام العربي ، بدأت تسقط اخر اوراق التوت عن الحياء العربي، وبدأت تظهر بوضوح وقاحة النظام العربي، فلم يبقى حياء ، ولا ماء وجه، ولا كرامة، ولا عزة نفس خلفها يختبؤن ، كشّروا عن انيابهم الملطخة بالدم الفلسطيني ، وغطوا انسانيتهم المستباحه بسواد الليل البهيم ، وصرخوا جهارا نهارا في وجوه شعوبهم النائمة، إنّا معكم نائمون، فليذهب اهل غزة يقاتلون ، إنّا هاهنا قاعدون ، كما قالت بني إسرائيل ، في القرآن العظيم،
فآلام الأطفال لا توجعهم ولا تحرك فيهم بقايا من ضمير ، ومطر الشتاء وبرده بغزة يبلل بلطف وحنان قامات الاطفال المناضلين ، وخواء الامعاء الصغيرة لا تَهِزُ لهم احاسيس ولا المشاعر الصماء، والحليب الذي يبحث في غزة عن فم طفل يرضعه اضلوه الطريق ، ونهار التحرير الذي بزغ نوره من طوفان الأقصى اسدلوا ستائر العمالة والخيانة عليه، والفتاة التي تصرخ من قلب غزة ، تنادي أين العرب ، وتتسأل لماذا تخلوا عن غزة، فأخرسوها فلا مجيب ،
لكن اهل غزة الجوعى والعطشى، إلا من العزة والكرامة ، لا زالوا يحملون الرايات خفاقة مشرّعة ومطرزة باحرف الانعتاق واحرف النصر القادم المبين ، حملوا الشمس بايديهم الطاهرة المعطاء بكل فخر وكل عزة ، لتشرق على العرب من جديد وتضيئ ليلهم المظلم المعتم بأفعالهم وجبنهم وخوفهم ، وأيضا يحملون بيارق الحرية ليُسقطوا بها الخذلان الرسمي والشعبي،العربي *ويهتفون بصوت طفولي مزلزل، افيقوا يا عرب إنا نخاف عليكم وإنا ندافع عنكم ونموت شهداء لتحيى عروبتكم، دون عروشكم، عروبتكم التي قَُتلت بأيديكم*وايدي الصامتين
فآلام الأطفال لا توجعهم ولا تحرك فيهم بقايا من ضمير ، ومطر الشتاء وبرده بغزة يبلل بلطف وحنان قامات الاطفال المناضلين ، وخواء الامعاء الصغيرة لا تَهِزُ لهم احاسيس ولا المشاعر الصماء، والحليب الذي يبحث في غزة عن فم طفل يرضعه اضلوه الطريق ، ونهار التحرير الذي بزغ نوره من طوفان الأقصى اسدلوا ستائر العمالة والخيانة عليه، والفتاة التي تصرخ من قلب غزة ، تنادي أين العرب ، وتتسأل لماذا تخلوا عن غزة، فأخرسوها فلا مجيب ،
لكن اهل غزة الجوعى والعطشى، إلا من العزة والكرامة ، لا زالوا يحملون الرايات خفاقة مشرّعة ومطرزة باحرف الانعتاق واحرف النصر القادم المبين ، حملوا الشمس بايديهم الطاهرة المعطاء بكل فخر وكل عزة ، لتشرق على العرب من جديد وتضيئ ليلهم المظلم المعتم بأفعالهم وجبنهم وخوفهم ، وأيضا يحملون بيارق الحرية ليُسقطوا بها الخذلان الرسمي والشعبي،العربي *ويهتفون بصوت طفولي مزلزل، افيقوا يا عرب إنا نخاف عليكم وإنا ندافع عنكم ونموت شهداء لتحيى عروبتكم، دون عروشكم، عروبتكم التي قَُتلت بأيديكم*وايدي الصامتين
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات