هذه ليست كلمة عابره يقولها أحد المجاهدين وسط المعارك الضارية ووسط الإشتباكات مع العدو، بل أنها تدل على السكينة والطمأنينة والتي تغمر قلب المؤمن المقاتل المدافع والذي أعدّ العده وتوكل على الله رغم محدودية الموارد وأيضاً رغم الحصار الطويل منذ سنوات على القطاع وذلك دفاعاً عن وطنه وشرف امته..
ونجد أن لهذه الجملة دلالات واضحه في البعد العسكري والميداني وهي أن السيطرة الميدانية الكاملة هي لعناصر المقاومة وجيش الاحتلال ما هو الا لعبة أو اضحوكة في يد المقاومة ، وخصوصاً أن لهذا الكلمة بعداً آخر الا وهو الاستهزاء بالقوات الصهيونية الهشة والتي تبين ضعفها وسهولة استهدافها ميدانياً في ظل عدم تكافؤ القدرات بين الطرفين تكنولوجياً وعسكرياً..
الكيان الصهيوني بدوره وجد نفسه في موقف محرج ، فهو في ظل الدعم الغربي له بشكل كامل لم يستطع منذ دخوله للحرب البرية من انجاز هدف واحد من الأهداف المعلنه سابقاً ، بل ويبحث عن سبيل واحد أو هدفٍ واحد يكن سبباً في وجهة نظره بأنه حقق أهدافه و للخروج من هذه الحرب دون طأطأةٍ للرأس ودون الوقوع بالخجل والعار أمام المجتمع الدولي والعالم.
ونجد أن لهذه الجملة دلالات واضحه في البعد العسكري والميداني وهي أن السيطرة الميدانية الكاملة هي لعناصر المقاومة وجيش الاحتلال ما هو الا لعبة أو اضحوكة في يد المقاومة ، وخصوصاً أن لهذا الكلمة بعداً آخر الا وهو الاستهزاء بالقوات الصهيونية الهشة والتي تبين ضعفها وسهولة استهدافها ميدانياً في ظل عدم تكافؤ القدرات بين الطرفين تكنولوجياً وعسكرياً..
الكيان الصهيوني بدوره وجد نفسه في موقف محرج ، فهو في ظل الدعم الغربي له بشكل كامل لم يستطع منذ دخوله للحرب البرية من انجاز هدف واحد من الأهداف المعلنه سابقاً ، بل ويبحث عن سبيل واحد أو هدفٍ واحد يكن سبباً في وجهة نظره بأنه حقق أهدافه و للخروج من هذه الحرب دون طأطأةٍ للرأس ودون الوقوع بالخجل والعار أمام المجتمع الدولي والعالم.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات