مقالات منوعة 23-10-2023 01:00 PM

القرأن بدل البنج واسمائهم على ايديهم

منذ 2 سنة
6062
القرأن بدل البنج واسمائهم  على ايديهم
احمد محمد عبد المجيد علي

احمد محمد عبد المجيد علي

انها الحرب الكونية والابداع والصمود الاسطوري لأهل غزة العزة

ايام وليالي والقصف المجرم المجنون يبحث عن أطفال رضع ورجال ركع ، غزى الشيب مفرقهم، لكي يقتلهم، ويشفي صدور قوم مجرمون ، هذا الاجرام المعجون في كينونتهم وفي شخصياتهم منذ أن خُلقوا، يتعلمون ويُعلمون اولادهم في مدارسهم الف باء العداء للعرب وللفلسطينين تحديدا، وإن هذه الأرض فلسطين خالصة لليهود وتُمنع ومحرمة على غيرهم، كما جاء في توراتهم المحرفة، انهم يربون وينشؤن أطفالهم واولادهم على عقدة التفرد على غيرهم من الجنس البشري وخاصة العرب والفلسطينين، وانهم كشعب يهودي، هم ألانقى والاطهر عند الله، هذه العقد الدفينة تكبر وتتعاظم لديهم ، وانهم شعب الله المختار، ان كل هذا التفوق البشري المنشود الذي يربّون أطفالهم علية ولّد عندهم عقد الحقد والكراهية والقتل لكل ما هو عربي فلسطيني، وتعاظم هذا الحقد وكثر بعد السابع من تشرين الحالي بعد ان حطمت مجموعة من المجاهدين المقاومين الابطال هذه العقد لديهم ، واحتل هؤلاء الابطال عدد من المستوطنات وقتلوا واسروا قادة كبار وجنود برتب صغيرة وبغير رتب وبإعداد غير مسبوقة ونشروا الخوف والذعر في اوصالهم، فغدوا يستسلمون ولا يقدرون على شيء، ولما اكتشفت قيادتهم ذلك الهجوم غير المسبوق بعد حين، واستطاعوا ان يسيطروا على اوضاعهم الداخلية بعد عدة ايام ، والمجاهدون عادوا إلى غزة وهم يرفعون شارات وايات النصر، والغنائم والاسرى والقتلى، أمامهم ، وغطت وسائل الإعلام ذلك بإنبهار كبير ، فزاد حقدهم الدفين وحقد قيادتهم على ضرورة الانتقام من اهل غزة كشعب اعزل إلا من الايمان بوطنه وعقيدته في عودة هذا الوطن المسلوب المسروق إلى احضان أصحابه الشرعين ، اهل فلسطين، الانتقام منهم على فعلتهم هذه ، ولم يكن امام هذه القيادات النازية المهترئة إلا تعظيم الانتقام كي يردوا بعض ماء وجههم الذي افقدهم اياه المجاهدون في هذا الاحتلال قبل أيام، فما كان إلا القتل والتدمير الممنهج لكل ما قائم في غزة،.

وأهل غزة
صامدون محتسبون ذلك عند الله، الذي كتب وقدر ذلك في اللوح المحفوظ وفي محكم تنزيله في القرأن الكريم، وإضافة لهذا القتل والتقتيل، قطعوا عنهم كل سبل وادوات الحياة، فلا ماء، ولا كهرباء، ولا مواد عذائية تقيم اودهم ويبلون رمقهم من هذا الحقد المجنون، فلا مواد ولا أدوات طبية تسعف الجرحى، وأصبح القتلى الشهداء يفترشون اروقة المستشفيات ودور العبادة الإسلامية والمسيحية، وأصبح الأطفال يرون الشهداء من الاطفال بلا اسماء فلا أحد يعرفهم او يتعرف عليهم، فأصبحوا يتعاملون مع الواقع برجولة نادرة ويكتبون اسمائهم بالحبر على ايديهم حتى يتم التعرف عليهم اذا نالوا شرف الشهادة، انهم أطفال يولودن رجالا، والأطباء أيضا في كل المستشفيات أصبحوا يتعاملون مع الجرحى بأقل الأدوات الطبية الموجوده المتوفرة، وأصبحت قرأة القرآن بدل البنج المخدر في العمليات المستعجلة الضرورية لتخفف عن الجريح المه، انه شعب لا يعرف للمستحيل طريقاً، انهم شعب الجبارين كما وصفهم المرحوم ياسر عرفات
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم