مقالات منوعة 01-10-2023 01:43 PM

إفلاس و تفليس

منذ 2 سنة
3853
إفلاس و تفليس
احمد محمد عبد المجيد علي

احمد محمد عبد المجيد علي

المكر والدهاء هو صفة واسلوب الصهاينة اليهود على مر التاريخ، فأنظر إلى قرارات مؤتمر بال الذي عقد بسويسرا عام 1897 والذي كان من قراراته السيطرة على اقتصاد العالم واعلامه ، وكان لهم ما أرادوا ، وهم ليسوا بدوله، وكيان انما كانوا جهود مبعثرة واشخاص في أنحاء دول العالم ، *ومع ذلك كان لهم ما قرروا وارادوا بعد مئة عام،

إن المتابع والقارىء بتمعن لأهداف إسرائيل البعيدة، يعرف ان إسرائيل لا تبحث عن صلح باهت فاتر مع الدول العربية او تمثيل سياسي واقتصادي وتبادل سفراء وإقامة مشاريع اقتصادية كبيرة وتحويل التجارة الدولية الى الموانئ الإسرائيلية، فكل ذلك خطط مرحلية ، ولا يهم إسرائيل أيضا * *التطبيع الغبي الذي لن يحصل مع الشعوب العربية ، انما الهدف الرئيسي والاستراتيجي الذي يهدف التطبيع له، بعد ان تكون الأمور قد استقرت بالنسبة لهم واقاموا علاقات تطبيع مع كل الدول العربية المستهدفة، سوف يكشر هذا العدو عن انيابه، ويبدأ بمطالبة الدول العربية بأموال اليهود الذي كانوا يعيشون في كل الدول العربية وهجّروا وهاجروا طواعية منها، وكما نعلم إن اغلب الدول العربية كان يعيش بها يهود على مر التاريخ والسنون إلا بعض الدول القليلة والقليلة جدا مثل الأردن ، وهذه الاموال والموجودات تقدرها إسرائيل بالمليارات، وستعمل إسرائيل بدعم من امريكيا برفع قضايا أمام المحاكم الدولية لتحصيل حقوق مواطنيها الذين لفهم الموت وطواهم ، وان هذه المليارات التي سيكسبون قضاياها ستجعل الدول العربية مديونة لدولة العدو سنوات وسنوات، وتحديدا السعودية التي سوف تطالبها إسرائيل بأرقام فلكية، اضافة لقانون جاستا المجمّد حاليا من الإدارة الأمريكية ولم يأتي دوره بعد ، هذا القانون الذي سيطال أموال السعودية كلها حتى آخر قطرة نفط فيها، ولن تقوى الدول العربية على هذه التعويضات بالرغم من عوائد النفط الكبيرة الضخمة لديها ، وهذا البعد الاستراتيجي الذي يجب أن ينتبه له الحكام العرب ، إنه ليس كل *المطلوب والمقصود والمعني، التبادل الدبلوماسي والسياسي والاقتصادي، والتجاري، بل هذه القضايا التي عندما ترفع ضد الحكومات والدول العربية تجعلنا مدينين لاخر العمر لهذه الدوله المسخ، فحذاري من، التطبيع السعودي الذي تلهث إسرائيل وراءه بجنون، وتريده باي ثمن، فالسعودية كما نعلم كان اليهود يعيشون فيها افرادا وقبائل وجماعات ولهم الشيئ الكثير فيها، كما يعتقدون، بغض النظر عن احقيتهم فيه *ام لا
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم