مقالات منوعة 17-09-2023 01:44 PM

المثلية والشذوذ الجنسي .. والمليار الذهبي إلى اين؟!

منذ 2 سنة
4461
المثلية والشذوذ الجنسي ..  والمليار الذهبي إلى اين؟!
احمد محمد عبد المجيد علي

احمد محمد عبد المجيد علي

بدأت الحرب الخفية المعلنة على العالم من ما يسمى بالدولة العميقة، من كذبة جائحة كورونا، وبها اضطرب العالم غذاؤه ودواءه، وغدت شركات الأدوية في جميع أنحاء العالم تصنع التجارب تلو التجارب لمحاربة هذا الفايروس الذي قتل العالم من الخوف منه، لكن بعد فترة بدأت تتكشف الحقائق، وكشف بوتن بعد بدأ الحرب الأوكرانية، عن المعامل البيولوجية فيها، والتي تعمل على التخطيط والتنفيذ البطيء لقتل البشر، في أغلب المناطق الفقيرة بالعالم، وبالرغم مما كشفة بوتن من حقائق دامغة، لم تكترث ما يسمى بالدولة العميقة لذلك واستمرت بتنفيذ مخططها الاجرام ضد البشرية تحت حجة ان الغذاء الحالي والقادم لا يكفي البشرية، متناسين ومتغافلين، ان هذا رزق من الله يصيب به من يشاء، من عباده، ومقدّر احسن تقدير، من حيث الكميات. وتوزيعها على أركان الأرض ، لذلك لا بد من تقليص عدد سكان الأرض والكون إلى مليار نسمة، ولذلك سمي المليار الذهبي، وظهر لاحقا بشكل غير واضح سلوكياتهم تجاه تحقيق ذلك، فبدأ الحديت عن المثلية والشذوذ الجنسي، وصرت القوانين تباعا في كل انحاء *العالم بضرورة منح هؤلاء أنصاف البشر حقوقهم بالزواج، الرجل بالرجل والأنثى الأنثى وبدوا تطبيق ذلك والترويج له في دول العالم التي تنفذ هذا المخطط، وبدوا أيضا بتطبيق ذلك بالمدارس لديهم، ليربوا الأطفال وينشؤنهم عليها ليقنعوا العالم بجدوي وأهمية ذلك،
وان القارئ والمتابعة لهذه المخططات يجد انها تصب كلها في هدف تقليص سكان الأرض لتحقيق المليار الذهبي، فالدفاع عن الشذوذ والمثلية بهذه القوة، يصب كله في تحقيق ذلك، فكيف تستمر الحياة والرجل المتزوج من رجل أو المرأة المتزوجة من مرأة ان ينجبوا اولاداً، عكس الفطرة البشرية التي خلق الله البشرية والناس عليها، وبذلك يكون ذلك احد الطرق والخطوات التنفيذية للوصول إلى هدف المليار الذهبي، اضافة إلى الحروب، والزلازل أيضا التي حصلت مؤخرا في المغرب، وقبلها في تركيا وسوريا ، والحروب المفتعلة القادمة في مختلف انحاء العالم وأمور غيرها لا يعلمها إلا الله والمخططون وأصحاب الدولة العميقة ، العميقة جداً*

شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم