قصيدة بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملكة رانيا العبد الله المعظمة- حفظها الله

منذ 2 سنة
16790
قصيدة بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملكة رانيا العبد الله المعظمة- حفظها الله
الشاعر محمد دومي

الشاعر محمد دومي

يَوْمُ مِيْلادِكَ مِيلَادُ الأَمَلْ // نَوَّرَ التَّارِيخَ فِي حُسْنِ العَمَلْ
دَمُكِ الطَّاهِرُ(1) أَحْيَى أُمَّةً // فَسَعَتْ لِلنُورِ مِنْ غَيْرِ مَلَلْ
دَمُكِ النَّارُ عَلَى أَعْدَائِنَا// يَصْطَلِي فِيْهِ بِذُلٍّ وَخَجَلْ
يَزْرَعُ الْفَرْحَةَ فَي أَطْفَالِنَا // وَيُنَمِّي الزَّنْدَ نَارًا لاَ خَلَلْ
يَا لَهَا مِنْ نَجْمَةٍ فِي أُفْقِنَا// تَنْشُرُ السِّلْمَ بِحَزْمٍ لاَ كَلَلْ
تَمْحَقُ الظُّلْمَ بِأَمْرٍ صَارِمٍ // قَوْلُهَا عَدْلٌ إِذَا قَالَتْ حَصَلْ
فَغَدَتْ كَالسُّحْبِ لَا صَنْوَ لَهَا// بِعَطَاءِ الْفَضْلِ فِي كُلِّ الدُّوَلْ
وَسَنَتْ كَالشَّمْسِ تَرْقَى فِي العُلاَ // بِنُهَى الْفِكْرِ وَفِي سَكْبِ الجُمَلْ
وَسَعَى الْمَجْدُ إِلَيْهَا مِقَةً(2) //فَغَدَا لِلْقَلْبِ نُوْرًا وَالْمُقَلْ
بُهِتَ الْمِنْطِيْقُ لَمَّا نَطَقَتْ //مِنْ نُهَى الْفِكْرِ وَمِنْ سَبْكِ الْجُمَلْ
قَامَتِ الدُّنْيَا إِلْيَهَا حِيْنَمَا //دَعَتِ العُرْبَ إِلَى كَفِّ الْجَدَلْ
تَرْقُصُ الأَمْجَادُ فِي أَقْوَالِهَا // وَيُرَى السَّهْلُ تَغَنَّى وَالْجَبَلْ
فَاجْعَلِي الأَرْضَ تُغَنِّي مَجْدَنَا// وَصَدَى الأَفْرَاحِ فِيْ أُذْنِ زُحَلْ
فَلْتَدُوْمِي شَمْسَنا فِي زَمَنٍ //كَلَّ فِيْهِ الْعَزْمُ وَاعْتَادَ الْكَسَلْ
بِمَلِيْكٍ قَاهِرٍ كَيْدَ الْعِدَا //فَارِسِ العُرْبِ شُجَاعٍ وَبَطَلْ
وَهَصُوْرٍ(3) خَضِلِ الْكَفِّ نَدًى //حَمَلَ الْعَهْدَ وَأَوْفَى مَنْ حَمَلْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) تبرع جلالة الملكة رانيا العبد الله ببعض دمها إلى أبناء غزة.
(2) مقة : حب.
(3) هصور : الأسد والمقصود سمو الأمير حسين بن عبد الله الثاني ولي العهد المعظم.


للشاعر محمد محمد دومي
لواء الكورة / كفرالماء
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم