مقالات منوعة 10-08-2023 02:49 PM

الاحزاب .. والتخفيف من سطوة العصا وقسوتها

منذ 2 سنة
5362
الاحزاب ..  والتخفيف من سطوة العصا وقسوتها
احمد محمد عبد المجيد علي

احمد محمد عبد المجيد علي

بسم الله الرحمن الرحيم
﴿الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ﴾ صدق الله العظيم.

إنطلاقاً من هذه الآية الكريمة هناك قصصٌ وأحاديث يتم تداولها بين الناس حول الإنخراط وعدمه في الاحزاب الاردنية الناشئة تحديداً، والقديمة عامة، والتي بلغ عددها خمسون حزبا تقريبا، ولا يتجاوز عدد منتسبيها بضع الآلاف بالرغم مما تقدمه الدولة من عطايا مادية تساعد هذه الأحزاب على النمو والتطور الداخلي والخارجي، والاسهام بالحياة السياسية في الأردن، ومع كل ما تقدم الدولة وقدمت، تجد أن هذه الاحزاب تراوح مكانها من حيث المشاركة بالحياة السياسية والاجتماعية، وايضا عدد منتسبيها المنخفض القليل، يقرؤك ذلك، ماضيها وحاضرها، وكيف سيكون مستقبلها؟.

إن كل ذلك، لا يبتعد عن التجربة التي خاضها الناس مع هذه الأحزاب وغيرها قديما وحديثا، ومع الحكومات المتعاقبة، واعتقد جازما بالرغم مما تفعل الدولة وتقدم من جهود مادية وغير مادية لبناء هرمٍ للديمقراطية في الأردن، من خلال هذه الاحزاب الخمسين، فلا نتيجة تذكر، طالما ان ليس لها اية مساهمة فاعلية تاريخية في قرارات الحكومات، وايضا عصا الحكومات لا زالت غليظة على رقاب المنتسبين لهذه الأحزاب، هؤلاء الذين يتملكهم الخوف الدائم من هذه العصا التي كانت ولا زالت غليظة في رأيهم وراي العرف الديموقراطية، فحتى يزداد عدد المنتسبين وتزداد فاعليتهم، عليكم يا حكومة، التخفيف من سطوة هذه العصا وقسوتها.
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم