سيّد الأفراح

منذ 2 سنة
3385
سيّد الأفراح
عوّاد إبراهيم حجازين

عوّاد إبراهيم حجازين

بالأمس تشرّفتُ بحضور الحفل الرّابع والثّلاثين لطلبة جامعة مؤتة ، ذلك الحفل الجميل والمُنَظّم وبحضور مُنقطِع النّظير ، تخلّلته الأغاني والأهازيجُ الوطنيّة والزّغاريد .
ولأنّي مُشارك لفلذّة كبدي " القُعْدِة " فرحتها بالتّخرُّج حضرتُ وشاهدتُ الحدثَ بتفاصيله ؛ كم هي جميلة أفواج الخريجين في وطني ! الّتي يُرافقها الكثيرُ من حركات الفرح ، بالرّغم من المَجهول الذي ينتظرهم ، ولكن يبقي العلمُ هو سيّدُ المواقف لحضارة الأمم وتقدّمِها .
ماذا عَسَانِي أن أعبّر بقلمي الواهن تجاه فرحتي بتخرُّج هذه الثّلة من أبناء الوطن ، وواقعهم في معترك الحياة ؟
فرحتي تُطاول عَنَان السّماء ، ولم أستطع مُقاومة دموع الفرح ، إذ بعريفِ الحفل يُنادي أوائلَ الخريجين ، وقد تربّعت " هيا " بمعدلها الباهر " ٩١ " على أقرانِها جميعِهم في اللّغة العربيّة وآدابِها ، فكانت أوّل اسم من بين الأوائل يُطْلَبُ للتّكريم .
إنجاز رائعٌ يا بُنيْتي ! لقد أفرحنا ومُحبّينا ، وأكتب علّ من مسؤول يَقرأ وينتصر لأوائل خريجي الجامعات ، بعيدًا عن الدّرع والشّهادة .

إِذا مَا طَمحْتُ إلى غايةٍ
رَكِبتُ المُنَى ونَسيتُ الحَذرْ

أُباركُ في النَّاسِ أهلَ الطُّموحِ
ومَن يَسْتَلِذُّ ركوبَ الخطرْ

الكاتب : عوّاد إبراهيم حجازين
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم