وَطني الحَبيبُ
وَطني أنتَ الحَبيبُ الدّائمُ
لكَ في قلبي المَقامُ الأشرفُ
وغَرامي بك طبعٌ لازمُ
سَرنّي أنّي به متَّصفُ
في كلّ عامٍ تمرُّ علينا الكثيرُ من الأعياد والمناسبات الوطنيّة ، ولكنّ يوم الاستقلالِ ، الّذي صَنَعَهُ أحرارُ الأردنِ الطّيّبين ، يبقى هو الأجملُ في حياة أبنائِه ، الّذين زرعوا بداخلِنا الاستقرارَ والأمانَ والحريّة ، ولولا الاستقلال لا معنى لكلّ تلك المناسبات .
الاستقلاُل الأردنيّ ، هو الخلاصُ من الظّلمِ البريطانيّ ، وظهور الهويّة الأردنيّة ، على يد المغفور له جلالة الملك عبدالله الأول آنذاك ، الّذي أخذ على عاتقه وبخطى واثق من قدراته نحو التّغيير والمجد والكبرياء ، ومعه الخيّرون من أبناء الأمّة ، بالرّغم من قساوة الظروف السّياسيّة والاقتصاديّة المحيطة بإمارة شرق الأردن .
وها نحن الآن نعيش في كنف عميد آل هاشم الأخيار ، جلالة الملك عبدالله الثاني - أمدّ الله في عمره - الّذي أراد أن يكون هذا الوطن حديثًا ، يُواكبُ التّطوراتِ العالميّةِ ، وأن يكون عربيًّا وملاذًا لأبناء الأمّة العربيّة في ضيقِهم .
وسيبقى وطني ، منارةً للعلمِ والمحبّةِ والتّسامح ، دُمْتَ بخيرٍ يا بلدَ الخيرِ والإنسانيّة .
الكاتب : عوّاد إبراهيم حجازين
وَطني أنتَ الحَبيبُ الدّائمُ
لكَ في قلبي المَقامُ الأشرفُ
وغَرامي بك طبعٌ لازمُ
سَرنّي أنّي به متَّصفُ
في كلّ عامٍ تمرُّ علينا الكثيرُ من الأعياد والمناسبات الوطنيّة ، ولكنّ يوم الاستقلالِ ، الّذي صَنَعَهُ أحرارُ الأردنِ الطّيّبين ، يبقى هو الأجملُ في حياة أبنائِه ، الّذين زرعوا بداخلِنا الاستقرارَ والأمانَ والحريّة ، ولولا الاستقلال لا معنى لكلّ تلك المناسبات .
الاستقلاُل الأردنيّ ، هو الخلاصُ من الظّلمِ البريطانيّ ، وظهور الهويّة الأردنيّة ، على يد المغفور له جلالة الملك عبدالله الأول آنذاك ، الّذي أخذ على عاتقه وبخطى واثق من قدراته نحو التّغيير والمجد والكبرياء ، ومعه الخيّرون من أبناء الأمّة ، بالرّغم من قساوة الظروف السّياسيّة والاقتصاديّة المحيطة بإمارة شرق الأردن .
وها نحن الآن نعيش في كنف عميد آل هاشم الأخيار ، جلالة الملك عبدالله الثاني - أمدّ الله في عمره - الّذي أراد أن يكون هذا الوطن حديثًا ، يُواكبُ التّطوراتِ العالميّةِ ، وأن يكون عربيًّا وملاذًا لأبناء الأمّة العربيّة في ضيقِهم .
وسيبقى وطني ، منارةً للعلمِ والمحبّةِ والتّسامح ، دُمْتَ بخيرٍ يا بلدَ الخيرِ والإنسانيّة .
الكاتب : عوّاد إبراهيم حجازين
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات