قِصَتِي الكامِلة

منذ 2 سنة
3641
قِصَتِي الكامِلة
ريم الكيالي

ريم الكيالي

عَجَبِي مِن الأرضِ التي ضاقَت بِنا .. كانت ملاعِبُ فِكرَتِي أوسَعَ مِن أن يُغلِقَهَا المَدى!
كيفَ لِكُراتِي البلوريَّةِ المُلوَّنةِ .. تلكَ التي تُضيِءُ رُغمَ الليلِ حينَ القَصفْ ، أن أنثُرها على العَتبَة؟ .. عينُ غولٍ طالَتني بِرَكلَةٍ غَادِرَة ، أدركتُ بعدَ تعثُّرِي بِها ، أنها كانَت رَصاصَةً ؛ لَيست بِخامِلَة ..!
ما قيمَةُ اللهوِ المُسالِم دونَ العابِي ؟ ما قيمة أن أتعلَّمَ رَصفَ السِنينَ بالتصويبَ و الإملاءْ ؟ اندَثَرت أحلامِي في حُفرَةٍ و طَمَرَتها غُربَة ، و سَكنت نَظرة عَيني الغَرابَة ، فَلماذا التَصويرْ؟
طُرفَةٌ لَم أُرفِقْها بِضحكَة ، لم أختَتِمها ، هِيَ من سارَعت الخُطَى لتضَحَكَ علي .. أينِ تَتِمَةُ صورَتِيْ ..؟ بَقِيَّتِيْ ..! هذه قِصَّتِي الكامِلةُ ، بِفَائِضِ النَزفِ سَورتُ الناقِصَ من مَلاعِبيْ ! و تبيَّن لاحِقاً .. أنِيْ إنخَدَعتْ .
من حصاد الورد ، نصوص في الشتات لفلسطيني .
ريم الكيالي .
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم