سرايا - سجلت عدد من محطات الرصد في المملكة ارتفاعاً في المعدل السنوي لغازات ثاني أكسيد الكبريت وثاني أكسيد النيتروجين عن الحد المسموح به في القاعدة الفنية الأردنية لنوعية محيط الهواء خلال العام الماضي.
وبحسب تقرير مراقبة نوعية الهواء في المملكة للعام 2021، فإن “التجاوزات في الحد اليومي والسنوي للجسيمات العالقة في الهواء، والتي يقل قطرها عن/ أو يساوي 2.5 ميكرون، و 10 ميكرون كانت متذبذبة بين الارتفاع والانخفاض بين مواقع الرصد، خلال العام الماضي”.
وأظهرت نتائج التقرير، الذي نشر على الموقع الإلكتروني لوزارة البيئة ارتفاعا في المعدل السنوي لغاز ثاني أكسيد الكبريت في موقع الرصد في مبنى بلدية الرصيفة، وبشكل طفيف خلال العام الماضي، عن الحد المسموح به في القاعدة الفنية الأردنية، بينما لم يطرأ تغيير على المعدلات السنوية لغاز ثاني أكسيد النيتروجين في الفترة ذاتها.
وثاني أكسيد الكبريت ذو الصّيغة الكيميائيّة (so2) هو غاز ملوّث للهواء، ينتج عن حرق الوقود الأحفوري، بما في ذلك الفحم والنّفط والغاز، بحيث يزيد استنشاقه من خطر التّعرّض لمشاكل صحيّة كالسّكتة الدّماغيّة، وأمراض القلب، والرّبو وسرطان الرّئة والوفاة المبكّرة، وفق منظمة غرينبيس.
ولوجود “خلل فني في جهاز الرصد في ذلك الموقع لم يتم رصد الجسيمات العالقة في الهواء والتي يقل قطرها، أو يساوي 10 ميكرون، ولأكثر من 25 % من العام الماضي، إلا أن عدد التجاوزات بلغ 33 تجاوزاً للحد اليومي المنصوص عليه في القاعدة الفنية لنوعية الهواء المحيط”، وفق التقرير الذي أعده مركز المياه والبيئة والتغير المناخي في الجمعية العلمية الملكية لصالح وزارة البيئة.
والجسيمات الدقيقة العالقة PM10، هي الدقائق العالقة القابلة للاستنشاق، وتكون بقطر أقل من أو تساوي 10 ميكروميتر، وكلما كانت الجسيمات أصغر تزداد إمكانية وصولها إلى داخل الرئتين، وتنتشر هذه الجسيمات العالقة في الهواء، وتدخل إلى جسم الإنسان من خلال التنفس، وتؤثر إما مباشرة على الجسم أو من خلال الامتصاص في الدم.
وسجل موقع الرصد في المركز الوطني للبحث والإرشاد الزراعي في البقعة “ارتفاعاً في المعدلات السنوية لـغازات ثاني أكسيد الكبريت، وأكسيد النيتروجين خلال العام الماضي، وبصورة طفيفة، كما لم يطرأ تغيير على المعدل السنوي لغاز كبريتيد الهيدروجين”.
ويعد غاز أكسيد النيتروجين بكل أنواعه ساما وضارا؛ إذ يمكن أن يؤدي إلى تهيج العين والجهاز التنفسي، والإصابة بأمراض القلب، والأوعية الدموية.
وتنتج غازات أكسيد النيتروجين كمنتجات ثانوية غير مرغوب بها في محركات احتراق الوقود في السيارات، خاصة في محركات الديزل، وأيضا من عملية حرق الفحم والنفط والغاز، والخشب، والنفايات.
وفي الوقت نفسه “انخفض المعدل السنوي للجسيمات بقطر يقل عن أو يساوي 2.5 ميكرون خلال العام الماضي عن الحد المنصوص عليه في القاعدة الفنية الأردنية، حيث بلغ عدد التجاوزات اليومية المسجلة 11 تجاوزاً”.
والـPM 2.5 هي جسيمات مجهرية يصل عرضها إلى 2.5 ميكرون، ويقل قطرها 30 مرة عن قطر شعرة الإنسان، وعندما ترتفع مستوياتها، تشكل هذه الجسيمات ضبابا في الجو، وتدخل إلى الجهاز التنفسي للإنسان وتنفذ إلى رئتيه، ويطلق عليها القاتل الصامت، بحسب تعريفات البنك الدولي.
وفي موقع الرصد الواقع في مبنى قسم حماية البيئة، في بلدية الجيزة الجديدة “انخفض المعدل السنوي للجسيمات بقطر يقل عن أو يساوي 10 ميكرون، بشكل طفيف خلال العام الماضي، إذ بلغت عدد التجاوزات اليومية 43 تجاوزاً”، وفق نتائج الدراسة ذاتها.
كما “ارتفع المعدل السنوي لغاز ثاني أكسيد النيتروجين بصورة طفيفة، مقابل انخفاض سجله موقع الرصد في نسب غاز ثاني أكسيد الكبريت في العام الماضي”.
وبينت نتائج المراقبة في موقع الرصد الواقع على الحد بين الحاتمية والموقر أن مستويات غازي ثاني أكسيد الكبريت، وثاني أكسيد النيتروجين ارتفعت خلال العام الماضي بشكل طفيف مقارنة بالفترات الماضية.
في حين سجلت مستويات الجسيمات العالقة في الهواء بقطر يقل عن أو يساوي 10 ميكرون في موقع الرصد في مبنى بلدية الخالدية “ارتفاعاً واضحاً خلال العام الماضي، إذ وصل عدد التجاوزات اليومية إالى 44 عن الحد المنصوص عليه في القاعدة الفنية المحلية.
ولم يتم تسجيل أي تجاوز للمعدلات السنوية لغاز ثاني أكسيد النيتروجين، وغاز ثاني أكسيد الكبريت، في حين ارتفعت مستويات غاز الأمونيا المسجلة في موقع الرصد ذاته.
وأوصت الدراسة بالاستمرار في مراقبة نوعية الهواء في مناطق الرصد الحالية، وزيادة المناطق المغطاة لتشمل أراضي المملكة ضمن شبكة رصد وطنية، لما لذلك من أهمية في تحديد المناطق المعرضة لتلوث الهواء، وتنفيذ الإجراءات التي من شأنها الحد من تجاوز تراكيز الملوثات لحدود المواصفة الوطنية.
كما شددت على “توسع دائرة الرصد من حيث عدد الملوثات المرصودة، حيث إن ذلك يساعد في تقدير مساهمة الانبعاثات الصادرة من احتراق الوقود في المركبات على مستويات جسيمات الهواء في المحيط”.
ومن بين التوصيات كذلك “تنفيذ استراتيجيات ومبادئ الاقتصاد الدوار، وكفاءة استهلاك الموارد في جميع القطاعات خاصة في النقل، والصناعة، ومعالجة النفايات لتقليل انبعاثات لملوثات من مصادرها”.
الغد
إقرأ ايضاَ
وسوم:
شارك المقال:
الأكثر قراءة
01
02
03
04
آخر الأخبار
الأردن اليوم
أبو علي: صحة الموظف ورفاهيته جزء أساسي من بيئة العمل الداعمة
منذ 2 ساعة
الأردن اليوم
20 ألف سوري يعودون لبلادهم العام الحالي
منذ 2 ساعة
الأردن اليوم
نداء إلى وزير الصحة .. عيادة الأسنان في مركز جرش الشامل خارج الخدمة بسبب انقطاع المياه
منذ 3 ساعات
الأردن اليوم
التعليم العالي: آلية جديدة لتوزيع منح وقروض الطلبة تحقق عدالة أكبر بين الألوية
منذ 4 ساعات
الأردن اليوم
نحو 75 نائباً يوقعون مذكرة تطالب بتسريع معاملات إزالة الشيوع
منذ 4 ساعات
أخبار فنية
فن
شريهان تدعم أشرف زكي وياسر جلال وتطالب بحماية حقوق الفنانين
منذ 1 ساعة
فن
ياسمينا العبد: الفن كان قدري منذ الطفولة
منذ 2 ساعة
فن
جيدا منصور توضح أسباب تعاطفها مع شخصية "هنا" ورسالة مسلسل "أندر إيدج"
منذ 2 ساعة
فن
وفاة نجمة Godzilla كايلي هوتل عن 18 عاما
منذ 3 ساعات
فن
وائل كفوري يطرح "ما في غيرا" لصيف 2026
منذ 6 ساعات
أخبار رياضية
رياضة
كم كسب المشاهير من بطولة كأس العالم 2026؟
منذ 1 ساعة
رياضة
الفيصلي يضم قتيبة العجالين بعقد يمتد لـ 3 مواسم
منذ 1 ساعة
رياضة
رئيس رابطة الدوري الإسباني يتهم فيفا بـ"تدمير صناعة كرة القدم"
منذ 3 ساعات
رياضة
ميسي يلجأ إلى عائلته للتعافي من خسارة كأس العالم
منذ 4 ساعات
رياضة
الفيصلي يتعاقد مع إحسان حداد لموسمين
منذ 4 ساعات
منوعات من العالم
منوعات من العالم
القمر ينكمش ببطء .. فما السبب؟
منذ 2 ساعة
منوعات من العالم
داعية مصري يثير السخرية بإعلانه عن "دورة تدريبية"حول "تعدد الزوجات"
منذ 2 ساعة
منوعات من العالم
طبيبة تكشف حقيقة "كرش القهوة"
منذ 2 ساعة
منوعات من العالم
حيلة هندسية ذكية .. لماذا تكون بعض خطوط الطرق بارزة؟
منذ 3 ساعات
منوعات من العالم
يضربها البرق ولا تسقط .. كيف تنجو الطائرات من الصواعق؟
منذ 6 ساعات
الرجاء الانتظار ...
التعليقات