تبكر في استيقاظها
والى الرب صلاتها
تذكر الله في صباحها
وتدعو الله في نجواها
تغسل فمها و أسنانها
وتلعب الرياضه في بيتها
وتبدأ بالخير يومها
تأكل مايشبع جوعها
و تشرب مايروي ظمأها
محافظة على نظافة هندامها
وفي البسمة عنوانها
والكلمة الطيبة صدقها
ومع الجيران تجد احترامها
وبالاقارب واصلا رحمها
عفيفة محافظة على سمعتها
مؤدبة راقية أخلاقها
تقية متوسطة في دينها
باره بأمها وابيها
وعطوفة على من يحتاجها
وبالرفق تعامل قطتها
وموقرة لمجالس كبارها
حسنة الصنع طبيخها
مستغفرة لذنبها
وشاكره لنع بارئها
رطب الذكر لسانها
وحسن الفعل جوارحها
محافظة على نظافة جسدها
وفي الليل ان صحوت تضرعها
تكثر من سنن رسولها
تساعد في البيت اهلها
تهتم لأمر مجتمعها
مرهفة الشعور احاسيسها
مطيعة لأوامر زوجها
ومربية بنجاح أولادها
ومحترمة لضيوفها
تعتدل في مشيتها
وتتوسط في صوتها
وتضحك بابتسامتها
و تتزين في بيتها
وتوازن في جوانب حياتها
هي تلك فتاة اسلامنا و عروبتنا
م. رشا عادل سمور
والى الرب صلاتها
تذكر الله في صباحها
وتدعو الله في نجواها
تغسل فمها و أسنانها
وتلعب الرياضه في بيتها
وتبدأ بالخير يومها
تأكل مايشبع جوعها
و تشرب مايروي ظمأها
محافظة على نظافة هندامها
وفي البسمة عنوانها
والكلمة الطيبة صدقها
ومع الجيران تجد احترامها
وبالاقارب واصلا رحمها
عفيفة محافظة على سمعتها
مؤدبة راقية أخلاقها
تقية متوسطة في دينها
باره بأمها وابيها
وعطوفة على من يحتاجها
وبالرفق تعامل قطتها
وموقرة لمجالس كبارها
حسنة الصنع طبيخها
مستغفرة لذنبها
وشاكره لنع بارئها
رطب الذكر لسانها
وحسن الفعل جوارحها
محافظة على نظافة جسدها
وفي الليل ان صحوت تضرعها
تكثر من سنن رسولها
تساعد في البيت اهلها
تهتم لأمر مجتمعها
مرهفة الشعور احاسيسها
مطيعة لأوامر زوجها
ومربية بنجاح أولادها
ومحترمة لضيوفها
تعتدل في مشيتها
وتتوسط في صوتها
وتضحك بابتسامتها
و تتزين في بيتها
وتوازن في جوانب حياتها
هي تلك فتاة اسلامنا و عروبتنا
م. رشا عادل سمور
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات