تعد مؤسسات التعليم العالي ومنها الجامعات آليات للنهوض بالمجتمع، وتخريج أفواجا من الطلبة قادرين على التكيف مع متطلبات واحتياجات المجتمعات المعاصرة، واكسابهم المهارات التي تمكنهم من المنافسة مع متطلبات مجتمع المعرفة في عصر تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، ويكون ذلك بخروجها من اطارها التقليدي وتدريسها اللفظي الذي يهتم بتلقين والحفظ، الى مؤسسات وطنية فعالة تستجيب الى الاحتياجات الحقيقية للمجتمع. والجدير بالذكر أن معايير الاعتماد الصادرة عن هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها في المملكة الأردنية الهاشمية فرضت على مؤسساتها تطبيق عناصر معينة تهدف الى ضمان الجودة، حيث يقوم التصنيف الأردني للجامعات على إعطاء علامة كلية واحدة للجامعة وفقا لخمسة معايير رئيسية تعكس قدرة الجامعة وتميزها في الأبعاد وهي: التعليم والتعلم والبحث العلمي والبعد الدولي، وجودة الخريجين والاعتمادات الأكاديمية؛ وذلك للوصول بمؤسسات التعليم العالي الى مستوى عال من التنافسية العالمية مع المحافظة على الهوية الوطنية ومرتكزات المجتمع الدولي.
وعليه يقع على عاتق الجامعات مهام تحقيق الأهداف ومتطلبات التنمية المستدامة، والاهتمام برأس المال الفكري والبشري، واعداد الطلبة وفق متطلبات سوق العمل، والاسهام في تنسيق والتكامل بين جامعات محليا ودوليا، من خلال تبادل الخبرات والحلول المستدامة وفضلا عن ذلك تمثل الجامعات أنموذجا مهما حيث تسهم من خلال مسؤولياتها في تطوير المستوى التعليمي والثقافي والاجتماعي والاقتصادي للمجتمع، من خلال الاسهام بالحملات التطوعية والمشاركة في الأعمال الخيرية، بحيث تقوم بأداء دورها الوطني والتنموي. وفي نفس هذا الصدد تقوم الجامعة بتنمية أبعاد المواطنة العالمية، من خلال الفهم الواعي والقيم الراسخة والمهارات الممارسة، التي تسهم في حل التحديات الفكرية التي تواجههم في القرن الحادي والعشرين والتي تتمثل في التغير المناخي والفقر والإرهاب والصراعات، والتركيز على القيم الأخلاقية الثقافية والاجتماعية لديهم لا سيما أن أشد شرائح المجتمع تعرضا لهذه التحديات والتغييرات الفكرية و الاجتماعية هي فئة الطلبة الجامعيين بوصفهم فئة تعيش مرحلة انتقالية مما يؤكد الحاجة الى تعزيز المعرفة بالقضايا المحيطة بهم، والمهارات والقيم والسلوكيات التي تمكن الطلبة من اتخاذ قرارات واعيه والقيام بدور فاعل على جميع المستويات محليا وقوميا وعالميا.
اذ أن الهدف الرئيسي هو تنشئة مواطنين مؤمنين بالله ورسوله منتمين لوطنهم ولعروبتهم متحلين بروح المسؤولية ومطلعين على تراث أمتهم وحضارتهم معتزين بها، ومتابعين لقضايا والمشكلات الإنسانية وتطورها.
وتأسيسا عما سبق ترى الباحثة أن المرحلة الجامعية مرحلة انتقالية ومهمه في اعداد الشباب للمواطنة العالمية، وتأهيلهم نحو تحمل المسؤولية والانتفاع من عصر ثورة المعلومات والاتصالات، حيث يكونوا قادرين على مواجهة تحديات العصر ومتطلباته والقيام بواجباتهم وأعمالهم على أكمل وجه، حيث تلعب فئة الشباب دورا محوريا في تنمية التغيير والمشاركة الفعالة مما يستوجب التركيز على تنمية أبعاد المواطنة العالمية لديهم.
وعليه يقع على عاتق الجامعات مهام تحقيق الأهداف ومتطلبات التنمية المستدامة، والاهتمام برأس المال الفكري والبشري، واعداد الطلبة وفق متطلبات سوق العمل، والاسهام في تنسيق والتكامل بين جامعات محليا ودوليا، من خلال تبادل الخبرات والحلول المستدامة وفضلا عن ذلك تمثل الجامعات أنموذجا مهما حيث تسهم من خلال مسؤولياتها في تطوير المستوى التعليمي والثقافي والاجتماعي والاقتصادي للمجتمع، من خلال الاسهام بالحملات التطوعية والمشاركة في الأعمال الخيرية، بحيث تقوم بأداء دورها الوطني والتنموي. وفي نفس هذا الصدد تقوم الجامعة بتنمية أبعاد المواطنة العالمية، من خلال الفهم الواعي والقيم الراسخة والمهارات الممارسة، التي تسهم في حل التحديات الفكرية التي تواجههم في القرن الحادي والعشرين والتي تتمثل في التغير المناخي والفقر والإرهاب والصراعات، والتركيز على القيم الأخلاقية الثقافية والاجتماعية لديهم لا سيما أن أشد شرائح المجتمع تعرضا لهذه التحديات والتغييرات الفكرية و الاجتماعية هي فئة الطلبة الجامعيين بوصفهم فئة تعيش مرحلة انتقالية مما يؤكد الحاجة الى تعزيز المعرفة بالقضايا المحيطة بهم، والمهارات والقيم والسلوكيات التي تمكن الطلبة من اتخاذ قرارات واعيه والقيام بدور فاعل على جميع المستويات محليا وقوميا وعالميا.
اذ أن الهدف الرئيسي هو تنشئة مواطنين مؤمنين بالله ورسوله منتمين لوطنهم ولعروبتهم متحلين بروح المسؤولية ومطلعين على تراث أمتهم وحضارتهم معتزين بها، ومتابعين لقضايا والمشكلات الإنسانية وتطورها.
وتأسيسا عما سبق ترى الباحثة أن المرحلة الجامعية مرحلة انتقالية ومهمه في اعداد الشباب للمواطنة العالمية، وتأهيلهم نحو تحمل المسؤولية والانتفاع من عصر ثورة المعلومات والاتصالات، حيث يكونوا قادرين على مواجهة تحديات العصر ومتطلباته والقيام بواجباتهم وأعمالهم على أكمل وجه، حيث تلعب فئة الشباب دورا محوريا في تنمية التغيير والمشاركة الفعالة مما يستوجب التركيز على تنمية أبعاد المواطنة العالمية لديهم.
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات