الغويري يكتب: (انا انفذ تعليمات) .. افلا تتقين الله بمسؤولياتك ؟؟!!

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 11295
الغويري يكتب: (انا انفذ تعليمات) .. افلا تتقين الله بمسؤولياتك ؟؟!!
الصحفي زياد الغويري

الصحفي زياد الغويري

ليس مقبولا البته ان تتحول الصروح العلميه وبمقدمتها المدارس الى مكان للجمود الفكري بدل ان تكون ساحات للفكر و التعلم والتربية. في زيارتي الأخيرة لأحد مدارس الطالبات صعقت لما وجدته من المديرة من قلة احترامها لزميلتها ومن الجنزير الذي وضعته على الطاولة وبين تبرير خلي الطلاب يخافوا الى خزانة تتضمن مواد تنظيف ازيل عنها هذا الجنزير ووضع بدلا عنه قفلا كما بررت لي حينما عبرت لها عن مخاوفي مما يسببه ذلك الجنزير من ضرر اقله الأذى النفسي للطلاب بوقت اخذت تتهرب من التساؤلات بصفتك شوه تسأل لا يحق لك توجيه اسئلة دون تصريح صورني صورني انا و الجنزير يا مربية الأجيال يا معلمة الاطفال اي تربية واي تعليم هذا الذي تزرعينه بنفسية الطلاب وهذا نهجكي .. تبرر لي لقد شكى مدير التربية للجرائم الألكترونية على ام طالبة لنشرها صورة لباب المدرسة فاتحا على مصراعيه وله تقول هل اعتقد ان تصرفك سليما او تربويا من حق أولياء الأمور ان يعبروا عن هواجسهم وتخوفاتهم ومن واجبك ان تستجيب لا بشكاوى فارغة من مضمونها تشكل خلل بادارتك وفهمك للأمور بل باجراءات تضمن سرعة الاستجابة للملاحظة وملاحظة كون المدرسة المقصودة مصنفة انها آيلة للسقوط وساحاتها في وقت ما يزال التدريس فيها مستمرا الغريب ان المديرة تتقمص شخصية الطبيب وتقمص طفلا يريد والده تسجيله في الروضة بما جرى في مدرستها من ممارسات تكشف سوء إدارتها وضعفها في وقت تستخدم اسلوب التهديد ضنا منها ان الخوف سيقطع ركب من تحادثه والذي كان رده لن يظلم طفل في وطن الهاشميين فكان الرد لا تزاود علينا انا بنت عشائر فكان الرد ومن قال لك اني ازاود او لا احترم العشيرة وانا ابن اكبر عشيرة تعتز بالوطن وقيادته وعشائره لا بل الغريب انها ذاتها تختتم كلامها بانها موظفة تنفذ تعليمات امر غريب مستهجن افلا تتقي الله بمسؤولياتك؟!اين الضمير وأمانة المسؤولية اليس أهم من كل التعليمات افلا تعلمين وتتذكرين أنك مسؤول أمام الله((و قفوهم أنهم مسؤولون))فكان الرد شكلك بنهاية خدمتك قرفانه نعم مثل هذه الادارات على التربية ان تعطل برحيلها لانها تهدم ولا تبني . وهنا فانها فرصة لتوجيه رسالة ضمير وأمانة مسؤولية لكل موظف من اصغر موظف الى اكبر مسؤول لا تتحول الى مجرد آلة تنفذ تعليمات بل اتخذ ما ينجيك عند خالقك ((كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته))ومسؤوليتك ليس مجرد تنفيذ تعليمات بل المشاركة في الحفاظ على المؤسسة و منجزها ومسؤولياتها نحو الوطن و خدمة أبناءه فأهل مكة أدرى بشعابها فما يصلح لمدرسة أو مؤسسة لا يصلح لأخرى ولا يحق لك او لغيرك من المسؤولبن الذين ابتلي بهم الوطن المسارعة للاحتماء بقانون الجرائم الإلكترونية وهو لا يعرف معنى قانون بدل أن يراعي مسؤولياته و ضميره ويصمت حيال مدرسة وساحة مهدد بالانهيار ، ما وصل له المسؤول من التغول على الحقوق والتقصير في الواجبات مرفوض مطلقا استمراره ووجوده اصلا فهو تنطع وتجاهل لأمانة المسؤولية ومخاطرة قد تؤدي لكارثة سيحاسبك الله عليها يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من أتى الله بقلب سليم ذلك التجاهل اوصل وزراء سابقين للدق على الصدر لمجرد تغيير الباب الرئيس لمدرسة خوله بنت الأزور ابو علندا ومنع استمراره على الشارع الرئيس فيما لم يلتزم الوزير ولا من جاء بعده بواجبه ليتسبب لاحقا بوفاة معلمة دهسا على باب مدرستها فيما لا يزال الباب بموقعه ينتظر ضحية جديدة ودفع التقصير بالواجب الأهالي بحل مشكلة انخفاض مستوى سور المدرسة من جهة الحنفيات وارتفاعها من جهة الشارع على حسابهم الخاص بعد استمرار التجاهل و تجنبا لا قدر الله لسقوط طلاب ضحايا التجاهل فيما وزراء متعاقبين لم يمونون على تغيير باب مدرسة ليستمر مصيدة الضحايا والمطلوب تقوى الله من الموظف والمسؤول الحكومي تقوى الله و أمانة المسؤولية امام الله اولا و اخيرا . هي دعوة إذن لأمانة المسؤولية لتدرس مواقع الأبواب الرئيسة للمدارس حتى لا تكون نقاط موت محققة بوجودها مباشرة على الشارع الرئيس كنقاط مميته دعا ملكنا الغالي ابا الحسين بن الحسينين في ٢٠٠٩ لإزالة كل ما تشكوه شوارعنا حتى لا تبقى مصائد موت للضحايا الأبرياء وان تكشف احصائيات رسمية عن عدد من راحوا ضحية لهذا السبب. وهي رسالة ايضا لما هو مطلوب من جولات رقابية تضمن حسن تعامل الإدارات المدرسية مع الطلبة ومع أولياء أمورهم وحفظ مواد التنظيف بعيدا عن متناول الطلبة وكذا الا يتم ترك الطلبة في المختبرات دون رقابة أو اشراف. وهنا فالمدارس مجرد مثال والمقصود فيها و بغير ها أن يقوم كل موظف ومسؤول حكومي بواجبه بمسؤولية وضمير نحو الوطن لا أن يكتفي( بانا مجرد موظف حكومي انفذ تعليمات) أن التزم بها اصلا أو نفذها بما يحمي نفسه و الآخرين ويضمن القيام بالواجب ويضمن جودة الخدمة المقدمة للمواطن و إعلاء الصالح العام فوق كل إعتبار أو مصلحة. ( واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله ثم توفى كل نفس بما كسبت وهم لا يظلمون)( يوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون)(كلكم راع ومسؤول عن رعيته ) ....
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم