صراع عظيم بينهما، صراعٌ ما بين الاستذكار وكثيرا من التناسي والاستغفال حتى تُمحى من اللاوعي، مواقف اكانت ام اشخاص سيئون ، هذا وإن حُذِفت،
يرتبط الوعي بكل كائن حي يحيا على هذهِ المعموره
جميعها لديها حواس تَعقِل بِها، نعم، تعقِل بها ظاهرياً،
الا اللاوعي وهو الجانب الاخر المُختفي من العقل الباطِن خلف السِتار،
احياناً ما يستدعيه الوعي عند الحاجه، وكثيرا ما يتقمص بشخصيته المُتنمِره أجواء الوعي ،
ليعيش الانسان في حالة من الهذيان وتنحّي العقل الوعي جانباً جرّاء تِلك الذكرى المؤلمه التي عاثت في العقل كثيرا من السوء ،
إنّ من أعظم الصراعات، صراعُ الظاهِرِ والباطِن ،
إنّ مُعظمنا على ايمان تام بأن مُعظَم مصائبَنا وهفواتنا وزلاتنا وإنتكاساتنا إذ لم تُكن جميعها، تحدُث بسبب تنمر العقل الباطن (اللاوعي)،
يغيب حينها الوعي ليحصل ما يحصل ،
علينا ان نقف دائما جنباً الى جنب مع الوعي لنعقِل ما يحدُث وما قد يحدُث،
لِنستمر بالحفاظ على مكنون الانسانيه والعقلانية الظاهرية التي بأعماقنا،
لنكون دائما مميزين عن المخلوقات الاخرى تكريما لتكريمِ الله لنا في خلقِنا وإختلافنا عن غيرنا من شُركاء المعمورة ،
لنعتزل الاشخاص السيئين والاماكن والاوقات السيئه ،
جميعها تشترك مع اللاوعي جانبا الى جنب لتزيدَهُ اصراراً على اصرار في ذلك التنَمُر،
أللا نرفع من شأن ثِقتِنا وتوقعاتِنا بالاخرين من تِلك الفئة، قد نجري خلف التيار وَدون وعي لنرتطم بحقيقةٍ لم تخطُر على البال، وواقعٍ غير الواقع
لِنجلس مع انفُسِنا قليلاً ونتداول بعض الحديث،
لنهتم بتلك الانفُس المهمشة، تلك التي حالَها يؤلِمنا ويؤلِم الوعي ،
يرتبط الوعي بكل كائن حي يحيا على هذهِ المعموره
جميعها لديها حواس تَعقِل بِها، نعم، تعقِل بها ظاهرياً،
الا اللاوعي وهو الجانب الاخر المُختفي من العقل الباطِن خلف السِتار،
احياناً ما يستدعيه الوعي عند الحاجه، وكثيرا ما يتقمص بشخصيته المُتنمِره أجواء الوعي ،
ليعيش الانسان في حالة من الهذيان وتنحّي العقل الوعي جانباً جرّاء تِلك الذكرى المؤلمه التي عاثت في العقل كثيرا من السوء ،
إنّ من أعظم الصراعات، صراعُ الظاهِرِ والباطِن ،
إنّ مُعظمنا على ايمان تام بأن مُعظَم مصائبَنا وهفواتنا وزلاتنا وإنتكاساتنا إذ لم تُكن جميعها، تحدُث بسبب تنمر العقل الباطن (اللاوعي)،
يغيب حينها الوعي ليحصل ما يحصل ،
علينا ان نقف دائما جنباً الى جنب مع الوعي لنعقِل ما يحدُث وما قد يحدُث،
لِنستمر بالحفاظ على مكنون الانسانيه والعقلانية الظاهرية التي بأعماقنا،
لنكون دائما مميزين عن المخلوقات الاخرى تكريما لتكريمِ الله لنا في خلقِنا وإختلافنا عن غيرنا من شُركاء المعمورة ،
لنعتزل الاشخاص السيئين والاماكن والاوقات السيئه ،
جميعها تشترك مع اللاوعي جانبا الى جنب لتزيدَهُ اصراراً على اصرار في ذلك التنَمُر،
أللا نرفع من شأن ثِقتِنا وتوقعاتِنا بالاخرين من تِلك الفئة، قد نجري خلف التيار وَدون وعي لنرتطم بحقيقةٍ لم تخطُر على البال، وواقعٍ غير الواقع
لِنجلس مع انفُسِنا قليلاً ونتداول بعض الحديث،
لنهتم بتلك الانفُس المهمشة، تلك التي حالَها يؤلِمنا ويؤلِم الوعي ،
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات