في الثامن من أذار من كل عام بيوم محدث أدخله الغرب علينا يقصدون منه تكريم واحترام المرأة المسلمة وقد نسوا كيف كرم الإسلام المرأة وانقادوا لتعاليم الغرب وقوانينهم الظالمة للمرأة
ومع تركنا لتعاليم الإسلام المرأة اليوم تقتل تغتصب تعنف بكافة أشكال العنف في جميع البلدان العربية والإسلامية .
تجرد المرأة المسلمة من حجابها وما جعله الإسلام لها من حقوق وما عليها من حقوق جعلها تتعرض للظلم والإهانة والإحتقار فطالبت المرأة بقتل جنينها ومساواتها بالرجل وحقوق لايقبلها العقل والدين فقد كفل لها الإسلام الحياة والعلم والميراث بعدما كانت بالجاهلية على قيد الحياة وتحرم من أبسط حقوقها .
إن المرأة بالدول الغربية تتعرض في كل وقت للظلم وللمتاجرة وفهي تباع وتشترى بالنقود فلا حقوق لها فطالبت بالزواج المثلي والتحول الجنسي فلا بد للمرأة المسلمة أن لا تنخرط من إسلامها والله ولي التوفيق .
ومع تركنا لتعاليم الإسلام المرأة اليوم تقتل تغتصب تعنف بكافة أشكال العنف في جميع البلدان العربية والإسلامية .
تجرد المرأة المسلمة من حجابها وما جعله الإسلام لها من حقوق وما عليها من حقوق جعلها تتعرض للظلم والإهانة والإحتقار فطالبت المرأة بقتل جنينها ومساواتها بالرجل وحقوق لايقبلها العقل والدين فقد كفل لها الإسلام الحياة والعلم والميراث بعدما كانت بالجاهلية على قيد الحياة وتحرم من أبسط حقوقها .
إن المرأة بالدول الغربية تتعرض في كل وقت للظلم وللمتاجرة وفهي تباع وتشترى بالنقود فلا حقوق لها فطالبت بالزواج المثلي والتحول الجنسي فلا بد للمرأة المسلمة أن لا تنخرط من إسلامها والله ولي التوفيق .
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات