صاحب الخمسة أعوام صارع الموت خمسة أيام
فمن رحاب الأرض إلى باطنها إلى جناتٍ عرضها السماوات والأرض
فلقد بات وحيداً في حفرة ضيقة جداً لا تتسع حتى لحجم أنفاسه الصغيرة ، فتسارعت دقات قلبه هلعاً وخوفاً وارتجفت يداه الماً وبرداً
فبات ينظر إلى كل ما حوله نظرة الوداع وكأنه يعلم أنه لن يخرج من هذا الجُبّ الموحش حياً يُرزق ، فلن يخرج منه الا جثة هامدة محمولة على الأكتاف
فمن رحاب الأرض إلى باطنها إلى جناتٍ عرضها السماوات والأرض
فلقد بات وحيداً في حفرة ضيقة جداً لا تتسع حتى لحجم أنفاسه الصغيرة ، فتسارعت دقات قلبه هلعاً وخوفاً وارتجفت يداه الماً وبرداً
فبات ينظر إلى كل ما حوله نظرة الوداع وكأنه يعلم أنه لن يخرج من هذا الجُبّ الموحش حياً يُرزق ، فلن يخرج منه الا جثة هامدة محمولة على الأكتاف
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات