كابوس اسمه توجيهي

منذ 4 سنوات
1970
كابوس اسمه توجيهي
الكاتبة مها احمد

الكاتبة مها احمد

عائلتنا يسودوها الهدوء والمحبة والحمد لله ولكن هذه ظروف تتغير
عندما يصبح احد افراد العائلة في الثانوية العامة ( التوجيهي )

حيث ممنوع فتح التلفاز واذا فتح يجب ان يكون بصوت منخفض جدا بالكاد مسموع ، خوفا من ازعاج أخي أو التشويش عليه،، وحتى الأكل الذي يأكله يجب أن يكون مختلف عن طعام باقي افراد العائلة خوفا من ان يصاب بأذى ويعطله عن الدراسة
وحتى اذا جاء ضيوف عندنا يجلسوا بغرفة فوق سطح المنزل لكي لا يعملوا ازعاج لأخي
وحتى عندما نتكلم مع بعض يجب أن نتكلم بصوت منخفض
وعندما يأتي موعد إمتحان أخي فإن أمي وأبي لا يخرجوا من البيت في حالة طوارئ أمي تحضر له العصائر والقهوة لتشجيعه على الدراسة
وأبي يبقى في البيت حتى يتأكد إن أخي ما زال يدرس ويطمئن عليه ام يجلس على الهاتف ويترك دروسه
وعندما تنتهي امتحانات أخي نعمل حفله كبيرة فرحآ بانتهاء كابوس التوجيهي
جاء موعد نتائج التوجيهي تبدأ حياتنا في ترقب خوف شديد والسبب خوفا من رسوب أخي ونعيد كره الكابوس
وظهرت نتائج التوجيهي ونتيجة رسوب اخي

هذا يعني سوف نعيش بكابوس ونعيد السنة من اولها ترقب شديد وقائمة من الممنوعات ونبقى سنتين او ثلاث وعندما ينتهي اخي وينجح في التوجيهي يأتي دور أخي الاصغر وهكذا
كابوس التوجيهي لا ينتهي عندنا أبدا
سؤال لماذا الأهل يعاملون ابنائهم عندما يصبحون في الثانوية العامة وكأنهم في فلم رعب ؟.
لماذا كل هذا الخوف الشديد من الثانوية العامه
قلت اطرح عليكم هذه المشكلة للمناقشة
وشكرا جزيلا لكم
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم