كلمة وفاء ورثاء للدكتورة سناء محمد خيري قطان

منذ 5 سنوات
3060
كلمة وفاء ورثاء للدكتورة سناء محمد خيري قطان
رمضان عياش

رمضان عياش

"كثيرون هم على قيد الحياة، قليلون على قيد الإنسانية" في رثاء الدكتورة الحاجه سناء محمد خيري قطان

حينَ يخطف الموتُ منّا الأعزاء على قلوبنا يعزينا في فقدهم مآثرهم الطيبة، وذكراهم العطرة، التي نسأل العليّ القدير أن تشفع لهم وتنير مثواهم بالنورِ الذي أضاءوا به الدروب المعتمة لخطوات الكثيرين. وهذا ما يعزينا نحنُ بفقيدتنا الفاضلة "سناء قطان" التي هي بمقام الأخت والأم لكل من عرفها وتقاطعت دروبه مع دروبها.. فقد قضت سنوات عمرها في أعمالِ الخيرِ والإنسانية حيث وارينا جسدها الثرى بتاريخ 4/5/2021 بينما بقيت على قيدِ الذاكرة والمحبة والوجدان فصدق الذي قال: "العظماء لا يموتون، بل يخلدون بأفعالهم" اللهم ارحمها وأسكنها فسيح جنّاتك وألهمنا الصبر على فراقها.. ولا يسعنا إلا أن نردد مع الشاعر حزنه وتفجعه حين قال:

"كيف يا أمّاهُ كفَّ الخفقُ في الصَّدرِ؟/ بل كيفَ واراكِ الترابُ ولجَّةُ القبرِ؟/ أهُناكَ بَعدُ مواجِعُ؟ أهُناكَ عينٌ تدمَعُ؟/ أم راحةٌ وسكينةٌ وسَلامةٌ وتمتُّعُ؟/ فارقتِنا في لحظةٍ في غفلةٍ/ وتركتِنا مِن أمرِنا في حَيرَةٍ لا يشفَعُ فيها العَـزاءُ، أيظلُّ كأسُ الحبِّ يا أمّأهُ يروي شاربَه؟ أيظلُّ يدفقُ بالحنانِ، وإن عدِمنا ساكبَه؟ أيظلُّ يسقينا فيروينا وأنتِ الغائبة؟ ما أصْعَبهْ! هذا الوَداعُ المرُّ أيّْ! ما أصْعبَهْ! لن أقرُبَهْ، لن أطلُبـَهْ، بل جئتُ أطلبُ زادَ حُبٍّ زادَ قلبٍ زادَ دَربٍ مِن حنانِكِ يُشبِعُ ويوزَّعُ بين المعزّينَ الذينَ أتَوا إليكِ ليشهَدوا ويؤكّدوا أن الرَّحيلَ عنِ الحياةِ بدايةٌ بل مَولدٌ لخلودِ ذِكرى في القلوبِ ومَرتَعُ."


ابنك رمضان عياش

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم