أيها المبررون انتكاسات أُمتِهم، لا نَعلمُ اي علم بالسياسة هذا الذي تقولونَ وتدَّعون ! قادةٌ يصنعون التاريخ امام اعينكم وبقوتهم يتباهون ويعلنون ، ونعلمُ انكم تعلمون أنكم وبكل ما لديكم من قوة لا تستطيعون تغيير
ما يفعلون،لقرونٍ وقرون ، ثم تقولون انها حملةٌ انتخابية ! مالكم كيف تحكمون ؟
حملةٌ انتخابية تغير الخرائط السياسية والجغرافية والديموغرافية على المستوى العالمي والاقليمي والمحلي ، وانتم مع المباركون !!
الانتخابات الامريكية معاييرها مختلفة تماماً وانتم تعلمون ، جورج بوش الاب صاحب معركة عاصفة الصحراء التي مهدت لسقوط بلاد الرافدين ، العاصفة التي كانت المنعطف التاريخي الذي غيَّرَ المسار العالمي بِرُمَّته على كافة المستويات ، السياسيه والعسكرية والاقتصادية والجغرافية والديموغرافية ، والتي حقق فيها الجيش الامريكي تفوقا وانجازاً لم يتحقق مثله من قبل ، لم تشفع لبوش الاب بالفوز برئاسة امريكا للمرة الثانيه ولم ينجح في الانتخابات.
ما يجري الآن ليس له علاقة بانتخابات تجري هنا او هناك ، انما هو تنفيذ لمخططات وتفاهمات عالمية متفق عليها ، لا يُقَدِّمُ أو يُؤَخِّرُ فيها تغريد المغردون ، ولا تحليل المحللون ، ولا تحريم المُحَرِّمون ،
صعبةٌ جداً ، عندما ترى المهزومَ يبررُ للمنتصرِ انتصاره ، بل ويكون له من المُبَشِّرين،اهكذا السياسةُ ايها المُرجِفون !
وعدٌ من طرفٍ واحدٍ وليس اتفاق بين طرفين عمره قرن ، وربما استمر قرون ، أتذكُرون ؟؟
عالم عربي بغالبيته يعيش صدمة ، وإن شئت قل هي إمتدادٌ لصدمةِ بيروت ،
في ظل هذه الصدمات المتلاحقه ولكي يكتمل المشهد ، يَخرجُ على الناس من يُخَوِّفهم ويحذِّرهم بأن ما يجري" قد " يضر بعملية السلام! ، "وقد " يعيق عملية السلام! "وقد" يعطل عملية السلام !، او ان هذا "قد" يؤدي الى انهيار عملية السلام !!،
وأقولها جازمًا ان هذه العبارات التي ضاقَ صدرُ العربِ بها ذرعًا ، وتصدعت منها الرؤوس ، هي اشدُّ عليهم من طعنِ الرماحِ واشدُّ من وقعِ السيوف .
أين هو السلام ؟ ايها الغارقون في الاوهام !
ايها المتورطون ! اين هو السلام ؟
أعلَنوها جليةً ، ومِن خلالكم ، أن" ما تبقَّى من أرضكم" وكما تعهدتم وتنازلتم عن أولها ، "سَنُلحِقُ عما قريبٍ ونضمَّ آخرها لأولها ".
لم تعد مسموعة اصواتكم ، فقد تعدتكم ، وأوغَلَت عبرَ الصحاري والفيافي خيلهم ،
لم تَعُد مفهومةٌ كلماتكم ، لم يلتفت منهم احد، وخيلهم تعدوا جنوباً ،كي تجوس، مثلما جاسَت وداسَت قبلها شرقاً، وغربا .
يا ايها الذي وصفوكَ بالحال الضعيف !!!
إرفق بنا ، فالقولُ هذا مُغرِضٌ ، فَلَرُبما قصدوا به تنويمَ او توهيمَ هذي الامةِ التي ، إن كان فيها سالمٌ ، فحاله مثل الغريق ،
يوسف رجا الرفاعي
مقالات منوعة
24-09-2020 12:49 PM
(عنوان افتراضي)
منذ 5 سنوات
2553
يوسف رجا الرفاعي
شارك المقال:
الأكثر قراءة
02
الأردن اليوم
مدير السير: مبادرة لعرض "مركبات حوادث" في الطرق لإحداث صدمة بصرية وتعديل سلوك السائقين
منذ 4 أيام
05
آخر الأخبار
مقالات منوعة
نادية سعدالدين تكتب: "الحرسيّون" وورقة "الإخوان" الخاسرّة (1)
منذ 9 ساعات
مقالات منوعة
البرفسور جبريل الطورة يكتب: فواجع أسرية .. أطفال يدفعون الثمن
منذ 22 ساعة
مقالات منوعة
عالية الزبيدي تكتب: مسافرة بين مدائن الماضي
منذ 1 يوم
مقالات منوعة
النجداوي يكتب: عمر العبداللات حين تكون الأغنية وطناً والوفاء هوية
منذ 1 يوم
مقالات منوعة
احمد محمد علي يكتب: هزائم الجيش الذي لا يقهر
منذ 4 أيام
أخبار فنية
فن
بعد أشهر من الزواج .. حسام السيلاوي يعلن انفصاله عن زوجته ساندرا
منذ 1 ساعة
فن
حادث مأساوي يسبق حفل شاكيرا في البرازيل ويودي بحياة أحد العاملين
منذ 2 ساعة
فن
217 مليون دولار في افتتاحية تاريخية .. Michael يحطم الأرقام القياسية
منذ 4 ساعات
فن
خالد الصاوي يكشف عن أسوأ فترات حياته
منذ 6 ساعات
فن
أحمد سعد يشوّق محبيه لحفلاته في أميركا خلال كأس العالم (فيديو)
منذ 6 ساعات
أخبار رياضية
رياضة
تقرير: فيفا يوافق على زيادة جوائز ومنح مونديال 2026
منذ 59 دقيقة
رياضة
كاريلي: ضمك يبحث عن البقاء .. وصراع الهلال والنصر لا يهمني
منذ 1 ساعة
رياضة
الأردنيون يستعدون مبكرًا لمتابعة مباريات النشامى في مونديال 2026
منذ 2 ساعة
رياضة
بايرن ميونخ أم سان جيرمان .. نجم النصر السعودي يختار فريقه المفضل بنصف النهائي
منذ 4 ساعات
رياضة
ريال مدريد يعلن التشخيص الرسمي لإصابة مبابي
منذ 4 ساعات
منوعات من العالم
منوعات من العالم
نصائح بسيطة لإتقان الذكاء العاطفي .. أبرزها قاعدة الـ"10 ثوان"
منذ 1 ساعة
منوعات من العالم
فاتورة علاج بـ 127 ألف دولار تشعل خلافاً دبلوماسياً بين إيطاليا وسويسرا
منذ 1 ساعة
منوعات من العالم
وحيد قرن ينهي حياة رجل كرس عمره لحمايته
منذ 3 ساعات
منوعات من العالم
تطوير مسحوق اصطناعي بديل للدم
منذ 3 ساعات
منوعات من العالم
خصوصيتك في خطر؟ خطوات مهمة لضبط إعدادات ChatGPT
منذ 5 ساعات
الرجاء الانتظار ...