مُبالاة الحياة و قدسيةُ المسافات..
مسافة تعيدُ لنا كل شيء وخطوة تبدأ من اللاشيء
ضميراً مُتيقن
عقلاً مُتأرجح..
غفلةٌ قاضية
شهقةٌ حاسمة..
ورقٌ منغمر بالكلمات..
وجرائد مفعمة بالأخبار..
حق مظلل و
حقيقة مُزيفة..
حداً للمبالغة وآخر للأنطواء..
مبالغة لمرارةِ ما مر
و انطواءاً هرباً لما مر..
غضبٌ مُندثر
وحبٌ مُنحصر..
عتبٌ على محملِ الندم..
وندمٌ ينهشُ الأحشاءِ و الضمائرُ
عقولٌ تتساءل
وقلوبٌ تتخاطب؟؟!
يومٌ لأصطياد الفرص..
و آخر لقسوة السنين..
صمتٌ يخرجُ عما مضى..
و أمان يريح ندبة القلب..
مظلومٌ ينتقم من أرجحةِ الحياة
وظالمٌ مستديرٌ لقذارة جرائمه ..
ترى أيُ مُجازفاً سيخرج عن صمتهِ وأيُ صامتاً سيسري لبرِ الأمان؟
مسافة تعيدُ لنا كل شيء وخطوة تبدأ من اللاشيء
ضميراً مُتيقن
عقلاً مُتأرجح..
غفلةٌ قاضية
شهقةٌ حاسمة..
ورقٌ منغمر بالكلمات..
وجرائد مفعمة بالأخبار..
حق مظلل و
حقيقة مُزيفة..
حداً للمبالغة وآخر للأنطواء..
مبالغة لمرارةِ ما مر
و انطواءاً هرباً لما مر..
غضبٌ مُندثر
وحبٌ مُنحصر..
عتبٌ على محملِ الندم..
وندمٌ ينهشُ الأحشاءِ و الضمائرُ
عقولٌ تتساءل
وقلوبٌ تتخاطب؟؟!
يومٌ لأصطياد الفرص..
و آخر لقسوة السنين..
صمتٌ يخرجُ عما مضى..
و أمان يريح ندبة القلب..
مظلومٌ ينتقم من أرجحةِ الحياة
وظالمٌ مستديرٌ لقذارة جرائمه ..
ترى أيُ مُجازفاً سيخرج عن صمتهِ وأيُ صامتاً سيسري لبرِ الأمان؟
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...