هاشم الخالدي يكتب: (ج.ج) .. جن وجابر .. الأفلام اللقيطة التي لم يعترف بها أحد

منذ 7 سنوات
المشاهدات : 52601
هاشم الخالدي يكتب: (ج.ج)  ..  جن وجابر  ..  الأفلام اللقيطة التي لم يعترف بها أحد
هاشم الخالدي

هاشم الخالدي

فجأة تحولنا في الأردن كما حراس المرمى لا نعلم متى ومن أين يمكن أن نتلقى الكرة وكيف يمكن أن نصدها حتى لا تدخل المرمى.
ما اتحدث عنه تحديداً هو فيلم "جن" الذي كان يمكن أن يمر وأن يشوه سمعة الأردن دون أن يلتفت أحد.
فيلم "جن" هذا الذي كشفناه نحن الإعلاميين والنشطاء للعامة لاحتوائه على مشاهد وإيحاءات جنسيه تم تصويره في "حواري" البتراء لممثلين شباب أردنيين.
اقمنا الدنيا ولم نقعدها واستطعنا كشف هذه القذارة للعالم لنثبت أن أرض الأردن طاهرة وأهلها محافظون وأن ما يتم تصويره هو خارج عن عاداتها وتقاليدها.
يومها أنكر الجميع أنه أعطى الموافقات لتصوير "جن"

نقابة الفنانين قالت لا نعلم و ربما معها حق و سلطة البتراء قالت لا نعلم ثم كشفت عن وثائق قالت انها منعت تصوير الفيلم وهو موقف مقدر , بينما خرجت الهيئة الملكية للأفلام أخيرا ببيان قالت فيه أنها منحت التراخيص لتصوير الفيلم لكنها لا تعلم عن النص شيئا.

يعني من الآخر تبين بأن الموضوع "طعه وقايمه" .
مجدداً يحاول من يريدون التسلل لتشويه صورة المجتمع الأردني وتاريخه الضرب من جديد لمحاولة تسجيل هدف ما دون أن نعلم.

هذه المرة تسللوا عبر تصوير فيلم جديد يدعى " جابر" يحوي في نصوصه التي حصلت عليها بالكامل كلاما يشوه تاريخ الحضارة الأردنية ليثبت أن الأردن كانت تعيش فيه حضارة يهودية قديمة في منطقة البترا و هذا دس رخيص و مزور لا يجب السماح بتمريره.

في أحد النصوص الموجودة أمامي كان من المفترض أن يقول أحد الممثلين النص التالي " ثلاثة من بين أسباط بني اسرائيل الاثني عشر عاشوا في الجانب الشرقي من الأردن بمدة ألف و ألف و مائتي سنة قبل المسيح."

وفي نص أخر وخطير يجري الحوار بين اثنين من ممثلي الفيلم ليقول احدهم ما نصه "لا أعرف ولكن ما تعتقد الدكتورة "ليجنز " أن ذلك يثبته هو شيئين أولهما أنه دليل قاطع على وجود مجتمع يهودي كبير في الجانب الشرقي في الأردن في القرن الأول .. انها الطريقة الوحيدة التي مكنتهم من تحمل التكلفة العالية لذلك الحجر المستورد ".
ثم يقول آخر "نعم ولكن ألم يمر اليهود عبر الأردن وهم في طريقهم إلى أرض كنعان".. انتهى الاقتباس .
المهم الآن أننا عدنا إلى ذات المنطق من الإنكار وكأن أفلام (جن وجابر) أصبحت مثل الطفل اللقيط الذي لا يعترف به أحد ويتنصل منه الجميع حين يتم فضحه واكتشافه .

نريد أن نعرف من هي الجهة المسؤولة عن قراءة نصوص الأفلام والموافقة عليها قبل البدء بالتصوير ، هل هي الهيئة الملكية للأفلام، أم هيئة الإعلام أم سلطة البتراء ، أم وزارة الإعلام ، أم أبو علي بياع الذراية اللي في الرصيفه حتى نقدر نحاسبه .. والله اشي بلخم يا جماعة !!
الكاتب : مؤسس موقع سرايا
Hashem7002@yahoo.com
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

زي ما قلت طعه وقايمة

بس تاريخ الاردن وتاريخ العرب الانباط وحضاراتهم من ملايين السنين لا يمحوه فلم تافه يشوه تاريخ عظيم زي مدينة البترا

ابوحمزه

ابوعلي بياع الذرايه هو اساس البلى وسلامتكم انتهى

عفو عااااام

ذنبهم مغفوووووور؟؟؟؟!!

واحد من الناس

انت قلتها يا اخي طعه وقايمه وعندما يكتشف الأمر الكل يتنصل منه

ممكن ابو حسن بياع الترمس هو من قرأ السيناريو واعطى موافقته ويجب محاسبته

زينة

حسبي الله في كل مسؤول بتنصل من واجباته

الشوبكي

ما هي مبررات إنشاء الهيئة الملكية للأفلام في بلد متخم بالفقر و البطالة و من يقف وراءها و لماذا و هل هي فوق القانون و المحاسبة....فعلاً اشي بلخم

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم