هاشم الخالدي يكتب :لا تتلاعبوا بدواء المواطن .. مركز الحسين للاردنيين اولا

منذ 8 سنوات
المشاهدات : 49382
هاشم الخالدي يكتب :لا تتلاعبوا بدواء المواطن ..  مركز الحسين للاردنيين اولا
هاشم الخالدي

هاشم الخالدي

تابعت اولاً بأول كل التصريحات والقرارات المتعلقة بوقف علاج الأردنيين في مركز الحسين للسرطان الذي بناه الأردنيون بعرق جبينهم ومن ذهب زوجاتهم وحليب أطفالهم حين طلب الوطن ذات يوم "تيليثون " فزعة الأردنيين الاطياب فكان هذا الصرح الذي نعتز به جميعاً.

اليوم تأتي حكومة هاني الملقي فتقرر وقف هذا الحلم الأردني الجميل الذي كان يضمد جراحات والالام الاردنيين.

الحكومة انتظرت ردة فعل الأردنيين التي أصبحت تزداد يوماً بعد يوم ، فأصدرت قراراً توضيحياً من أجل سحب صاعق الأنفجار قالت فيه أن المؤمنين في المركز سابقاً لن يتأثروا بالقرار وسيبقى هذا القرا سارياً عليهم وأن القرار المشار إليه ، سينطبق على المواطنين المصابين بالسرطان حديثاً حيث سيتم تحويلهم للمستشفيات الحكومية.

اولاً : ومن حيث المبدأ فلا أعتقد أن مستشفى الأمير حمزة ومستشفى البشير لديه الخبرة الفنية والعلمية والأطباء ذوي الإختصاص بهذا المرض كي يتمكنوا من علاج الأردنيين المصابين بالسرطان ، وأعرف شخص صديق لشقيقي توفي في مستشفى حكومي وكان مصاباً بالسرطان ولم يتمكن أحد من علاجه، لذلك فمن حيث المبدأ يغدو تحويل المرضى للمستشفيات الحكومية كانه ذهاب لمقبرة الا إذا تم تعزيز هذه المستشفيات بطواقم متخصصة بعلاج السرطان وهذا يحتاج الى مبنى خاص وليس مجرد قسم فيه غرفتين أو ثلاث غرف يشرف عليها طبيب سرطان متخصص لأن مرض السرطان له أنواع كثيرة تبدأ باللوكيميا ولا تنتهي بسرطان الثدي.

لذلك اذا كانت الحكومة جاده بالموضوع فعليها أن تخصص مبان خاصة بطواقم كبيرة لإستيعاب اعداد الأردنيين المصابين بهذا المرض الفتاك اعاذنا الله وإياكم منه .

ثانياً : ما يقول عنه رئيس الوزراء بأن مركز الحسين للسرطان سيبقى مستمراً في علاج الأردنيين الذين سبق لهم أن تعالجوا فيه فإن هؤلاء وخلال أعوام بسيطة اما أن يكونوا قد انتقلوا الى رحمة الله، أو خرجوا من المستشفى معافين وسيبقى اولئك المرضى الجدد الذين يحق لمركز الحسين للسرطان علاجهم ربما ممن يحملون جنسيات عربية أو أجنبية لذلك لا أستغرب اذا ماقمت بزيارة بعد عدة سنوات الى هذا المركز لأجد أن معظم من يتعالجون فيه إما عراقييون أو يمنيون أو سعوديون أو بحرينيون أو كويتيون نظراً لشهرة هذا المركز عالمياً.... فهل من المعقول أن يحرم الأردنيين من العلاج في مستشفى دفعوا "دم قلبهم" لبناءه .

قرأت ايضاً البيان الذي أصدره مركز الحسين للسرطان حول القضية وقرأت ما بين السطور غضباً من إدارة المركز على القرار الحكومي لأنني أعرف ادارة هذا المركز جيداً سواء الأميرة غيداء طلال أو الدكتور عاصم منصور وأعرف أن هاتان القامتان لا تقبلان ما اَلت له الأمور من حرمان الأردنيين في حقهم بالعلاج بمركز الحسين للسرطان وأملهم أن تتراجع الحكومة عن قرارها.

الأمر الأخير الذي أود الإشارة له هو اسراف الحكومة نفسها في علاج الوزراء والنواب والأعيان سواء الحاليين أو السابقين وفتح كل المستشفيات الحكومية والخاصة أمامهم ومن ضمنها مرضى السرطان والتكفل كذلك بعلاج أبناء هؤلاء وبناتهم وزوجاتهم بنسبة 100% حتى في عيادات الأسنان , فلماذا هذه الأزدواجيه وهل دماء هؤلاء النواب والوزراء والأعيان وابناءهم وبناتهم هي دماء نقية وطاهرة تختلف عن دماءنا .

اَن الأوان للحكومة أن تتراجع عن هذا القرار الخطير الذي يمس شريحة كبيرة من الأردنيين الذين هم بأمس الحاجة لتلقي العلاج من هذا المرض الخطير .

لذلك أتمنى أن لا أزور هذا المركز ذات سنة قادمة وأجد لوحة مكتوب عليها "ممنوع دخول الأردنيين" ..وأقول لكم كفى استهتاراً بهذا الشعب...ولا تتلاعبوا بقوته ودواءه

الكاتب : مؤسس موقع سرايا
Hashem7002@yahoo.com
٤:٥٢ ص
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

والله انه الاردنيون يصحون كل يوم على مصيبة

يعني كمان مصيبة كبيرة اذا لعبه بسن التقاعد المبكر والغاءه للضمان الاجتماعي بحجة خسارة المؤسسة من الضمان المبكر يا حكومة بكفي مشان الله طيب وشو بدوه يصير بالخرجيين الجامعات والله عمرهم ما يحلموه يشتغلوه على سن هيك قوانيين

عفو عااااااام

شايفلك المواطن صار ملطشه وياخوفي يفقدون السيطره

حسن خليفه

اسال الله ان لا يبتلينا مش ملحقين نسمع بحالات سرطان البروستات ولا سرطان الدماغ ولا الغدد ولا الثدى ولا سرطان الدم بانواعه ولا سرطان المعده والقولون والمستقيم وسرطان الرئه وكل سرطان له اختصاص الله يخفف عليهم والمصيبه سرطانات الأطفال اللى منتشره بكثره شكرا أستاذ هاشم على هذه المقاله

عفو عااااااام

أستاذ هشام

ممكن نعرف ماهو مصري مذكرة العفوالعام

خداع واضح

الهدف هو علاج غير الاردنيين بمبالغ طائلة بدلا من علاج المواطن الاردني مجانا. هكذا ببساطة

مطحون طحن

لقد اسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي.بننفخ بقربه مخزوقه،خربانه عالاخر

الصحفي حسين السلامين

الله يكون بعون المريض والمواطن، فالدواء بحجب عنه ولقمة عيشه منغصه، والقادم له مجهول..

لقد وضعت يدك عميد الصحفيين الأستاذ العزيز هاشم الخالدي على الجرح، وكشفت المستور، وان شاء الله المقالات التي تكتبها بقلمك الحر الجريء تكون طريقك للجنة..

دمحمد الفواز

كل ما كتب اعلاه صحيح ولم يبقي للاردنين سوى الفتات اتقوا الله ايها المرتزقون اترك الاردن الى ابنائها

نور

لا فض فوك

وطن مريض

الوطن مريض بحاجة للاعلاج وعلاجه لجم الفاسدين عمرها حكومة الاردن ما اعلنت عن خبر يفرح الاردنيين من عشرات السنين دايما قراراتهم تدميرية لنفسية المواطن وصحته ....شفاك الله يا وطني من الفاسدين

منصور الطراونه

يا ريت تكتب كمان عن إفلاس صندوق اسگان ضباط الأمن العام كونه فتره الحصول عليه اصبح الورثه اي ع عمر ٧٦ سنه

. لما عرف عنكم من حب و ولاء لهذا الوطن وعند اشخاص أفنوا زهره شبابهم من اجل حلم بسيط

ولك جزيل الشكر والعرفان

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم