اللعب على المكشوف

منذ 8 سنوات
المشاهدات : 12939
اللعب على المكشوف
شوكت البطوش

شوكت البطوش

لا ادري الى اي عمق او مدى وصل تفكير المواطن ...
والمواطن هنا على شاكلتين
الاولى المواطن الذي يعتبر نفسه ذكيا ومحللا اقتصاديا وسياسيا ويصول ويجول في اروقة الدوله (بفكره طبعا) .
والثانيه المواطن المسكين الذي لا يعي مثل هذه التحليلات والتفسيرات والمخرجات والمدخلات في سياسة الدوله وهمه الوحيد ينطوي تحت ارتفاع الاسعار ومعربا عن سخطه اثناء الشراء بكلمة حسبي الله ونعم الوكيل .

لا ادري الى اي عمق او مدى وصل تفكير المواطن ...
والمواطن هنا على شاكلتين
الاولى المواطن الذي يعتبر نفسه ذكيا ومحللا اقتصاديا وسياسيا ويصول ويجول في اروقة الدوله (بفكره طبعا) .
والثانيه المواطن المسكين الذي لا يعي مثل هذه التحليلات والتفسيرات والمخرجات والمدخلات في سياسة الدوله وهمه الوحيد ينطوي تحت ارتفاع الاسعار ومعربا عن سخطه اثناء الشراء بكلمة حسبي الله ونعم الوكيل .

كلاهما يفرحان على رحيل الحكومه ..
وهنا اسأل ؟؟؟؟؟؟
هل ستعود الاسعار الى حالها الذي يحترم قوت المواطن وعدم المساس به .؟
الجواب ....لا
هل ستاتي حكومه اخرى وتقوم بواجباتها بامانه امام الله قبل الملك والشعب لتضع حلولا اخرى غير جيب المواطن .
حكومه تحارب الفساد والمفسدين مهما كانت اصولهم او وجاهتهم ومناصبهم .؟
الجواب .....لا

اذا" ف على ماذا يفرح المواطنون ...
على تقاعدات جديده لوزراء جدد ....تقاعدهم بالاساس فساد وزياده في المديونيه والسرقه عينك عينك .
على الإتيان بوزراء جدد من الورثه الذين نهب اباؤهم الوطن وباعوه بالخصخصه وبكل الطرق التي أوصلته الى هذا الحضيض من الجوع والفقر والخوف من المستقبل .

نحن بين فكي كماشه ما بين رحيل الحكومات او بقائها .
اما الفكره التي ربما لا يتطرق لها الا القليل من مجتمعنا الاردني فهي تغيير الانظمه والقوانين والقرارات واساليب الفساد التي يلعب بها هؤلاء المتنفذين بالحكومات خاصه وان اللعب اصبح على المكشوف .
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم