عاهد الدحدل العظامات يكتب: الــ إستقلال الثمانون .. إستحضار تاريخ وحالة وطنية خالِدة

منذ 3 ساعات
المشاهدات : 10145
عاهد الدحدل العظامات يكتب: الــ إستقلال الثمانون ..  إستحضار تاريخ وحالة وطنية خالِدة
عاهد الدحدل العظامات

عاهد الدحدل العظامات

إن الإستقلال لا يُعتبر بوصفه حدثاً تاريخياً نستحضر ذكراه كُل عامٍ بكل ما فينا من فخر، وإنما هو حالةً وطنية خالِدة ومُشرقة ما بقيت إشراقة الشمس على طُهر تراب الوطن. وفي الخامس والعشرين من أيار من كُل عام، ترتفع معنوياتنا، ويحيا الفخر والإعتزاز في نفوس الأردنيين الذين يقفون على أعتاب الزمن مستذكرين أمجاداً صنعت إستقلالهم وأرست حُريتهم. عازمين النيّة في الحفاظ على هذا المُنجز التاريخي الذي شكّل نقطة إنطلاق مسيرة بناء وطن لم تتوقف مُنذ ثمانون عامًا.


وفي رحاب ثمانون عام على إستقلال المملكة الأردنية الهاشمية ،
فإننا نقف اليوم أمام محطةٍ من محطات التاريخ الذي صنعه الأجداد عندما دفعوا دمائهم ثمناً لحريتنا، وعلى إمتداد هذه السنوات ثُبِتت قواعد الإستقلال بجهدٍ كبير من قيادةٍ هاشميّة حكيمة أبقت الأردن قويّاً منيعاً قادراً على مواصلة الثبات أمام كل التحديات من حوله وفي داخله. وحيث أن الأردنيين إستلهموا من هذه المحطة الوطنيّة دروساً في التضحية والبطولة والصبر والإنتماء، فقد كانوا ولا زالوا السند الحقيقي الذي جعل من الوطن قوةً ثابتة إستطاع أن يواجه المخاطر دون أن تتأثر أركانه أو تهتز شراعه.

إن الإستقلال مصون ومُقدس ويُعد حًرمة وطنية لا تُمس، وهذا وعد جلالة الملك عبدالله الثاني، وعهدُ جُند الجيش العربي المصطفوي، ومُنتسبي الأجهزة الأمنية ، وواجباً على كُل أردني ينتمي لهذا التراب أن يبقى الأردن حُراً، تخفق راياته طول الأمَد.

وفي زمن التقلبات، وإزدياد المخاطر، وكثرة التحديات، وما تمر به المنطقة من أزماتٍ وحروب ونزاعات، يبقى الأردن يُمسك بجمرة مبادئه التي لم يتخلى عنها، أو ينقلب عليها. إذ كان الأردن السند لشعوب وقضايا أمته. فالقضية الفلسطينية بقيت ملفاً رئيسياً ومحوراً وأولوية وواجهةً لنقاشاته على الصعيد الدولي والعالمي، تزامناَ مع دوراً إنسانياً كبيراً يؤديه تجاه الأشقاء الفلسطينيين.

إننا اليوم لا نحتفل بذكرى الإستقلال وحسب، وإنما أيضًا بمسيرة السنوات الثمانين التي مرّت بكل ما فيها من تحديات وأزمات وإنجازات، فإن ما يُدعى للتفاخر، أن المسيرة إنطلقت مُنذ آخر قطرة دم سالت في سبيل الإستقلال قبل ثمانون عامًا، وإلى اليوم لم تتوقف، وفاءً لدماء الأجداد، ولِطُهر تراب هذه البلاد.
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم